أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

يا شباب تندوف لاتنسوا نداء الوطن “ان الوطن غفور رحيم”

رقيق ميلود

الأيادي التي تروج لأفكار وهمية،أجندات كاذبة والتي تحمي الفساد والنهب وتشجع العبودية وبيع الأطفال والنساء وسرقة عائدات المساعدات الدولية ،ستظل ممدودة بل ستتطور إلى استدراج شباب عزل والزج بهم داخل ثكنات الجماعات الإرهابية كل دلك من اجل المال والنفوذ ًوخدمة أجندات عسكرية لصنيعتها الجزائر .

البوليساريو والأجهزة الجزائرية هم قطاع طرق أي تصدوا للإخوة والوحدة وشتتوا عائلات وقطعوا الأرحام والأوصال وعطلوا مسيرة التنمية في المنطقة 

فكيف يقبل أبناء وشباب ممن أفقدتهم البوليساريو وصنيعتها الجزائر قدراتهم وكرامتهم تصديق أفكار استعمارية مزيفة ؟وكيف يقبلون بتسخيرهم جنودا ليضحوا من اجل قضية وهمية خرجت من دواليب الأجهزة الجزائرية لتخدم مصالحها الخاصة في المنطقة؟!كيف يقبل شباب تندوف باستنزاف قدراتهم آو بتعذيبهم وأحيانا حتى الموت لأجل أفكار وهمية يتغذى عليها نظام قصر المرادية لتحقيق أجنداته المختلفة بالمنطقة؟؟!

شبابنا المحتجز بمخيمات تيندوف والتي تسيرها عصابة من خدام النظام الجزائري وبولاء مطلق حيث كلهم موظفون تم تجنيدهم في مناصب وبامتيازات وبرواتب ويتحركون بجوازات سفر دبلوماسية جزائرية !،تنتظرك فرصة الالتحاق بأرض الأجداد والانعتاق من زيف وأكاذيب جهات تخدم المصلحة العليا للدولة الجزائرية وتطلق العنان لأوهام جمهورية وهمية مصلحيه فقط استراتيجيا اما واقعيا فلا التاريخ ولا رمال الصحراء يعرفانها، وانتم تعرفون ولكم اليقين الكبير بان المؤامرات على وحدتنا الترابية كانت متلاحقة ،كما يحدثنا التاريخ والاجداد بان رمال الصحراء المغربية دفنت فيها اجساد الشهداء من ابطال النضال المغربي وكما دفنت فيها ايضا القنابل بشتى أنواعها …والبوليساريو واحدة من تلك القنابل التي حاول نظام الجارة الشرقية دفنها عنوة بصحرائنا المغربية لتكون له منفذا ولتخدم مصالحه الخاصة ومع ذلك لم نقبل كلنا بدفن تلك القنبلة المشؤومة والمشوهة في رمال صحرائنا.

أيها الشباب المحتجز في مخيمات تندوف :وطنك ووطن اجدادك وآبائك المملكة المغربية ،ينتظرك بدورك لتكتمل سعادة الالتحاق بأرض الاجداد تلبية للنداء الوطني الذي أطلقه المغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه:”ان الوطن غفور رحيم” فوطنك المغرب لن ولا يحاكمك وإنما سيفتح لك ذراعيه ليحضنك ويناديك لتعود اليه لتساهم بدورك وبشكل جدي وصريح وبكل حرية وديمقراطية في تفعيل ركائز وأسس الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي وليس انتظار اوهام وأكاذيب تطلق يوميا عبر اْبواق ممن تسخرهم الجزائر في تسيير مخيمات تنعدم فيها ابسط شروط العيش والكرامة والحريّة وحقوق الانسان وطنكم يناديكم ودائما “ان الوطن غفور رحيم”

اضف رد