أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد الهنود يسقطون قتلى على الطرقات نتيجة حشرات قاتلة أكثر فتكاً من كورونا !

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، تظهر فيه عشرات الجثث في أحد شوارع الهند، يٌقال أنها توفيت نتيجة (لدغة لدبور)، الذي قادم من آسيا وحسب التوقعات فإنه سيدخل على أمريكا.

لقي عشرات المواطنين، اليوم السبت 9 مايو 2020، مصرعهم في شوارع والطرقات في الهند، نتيجه انتشار دبابير سوداء اللون كبيرة الحجم، تعمل على موت الأشخاص حال لدغتها.

وحسب الصحافة الهندية، فإن الحشرة القاتلة تواصل انتقالها من مكان لآخر لتودى بحياة عشرات الأشخاص الجدد، وهذه المرة انتقلت من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الهند ومن ثم إلى إيران.

في وقت سابق، تصدرت “الدبابير القاتلة” عناوين الصحف الأسبوع الماضي، منذ صدور تقارير عن ظهورها لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية بعد مشاهدتها في ولاية واشنطن. وحسب التقارير فإن لدغة الدبابير هذه سامة يُمكن أن تقتل الإنسان إذا لدغته عدة مرات.

وكشفت التقارير العالمية الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية، أنه تم رصد الدبابير العملاقة الآسيوية، لأول مرة في واشنطن. كما اكتشاف أحد مربي النحل عن أكوام من النحل الميت في مزرعته، وذلك بعد قطع رؤسها من قبل الدبابير التي يبلغ طول الواحد منها نحو أكثر من 5 سنتيمترات، وهي أكبر الدبابير في العالم. لذا أطلق عليه “الدبابير القاتلة”.

الدبابير العملاقة تقتل نحو 50 شخصا سنويا في اليابان، ولدغتها أشبه بدخول قضيب ساخن جدا في اللحم، ولديها القدرة على اختراق الملابس الواقية التي يرتديها أصحاب المناحل.

ووفق ما قال أحد علماء الحشرات في طوكيو لمجلة سميثونيان العلمية فإن لدغة هذا الدبور لديها القدرة على إتلاف الأنسجة البشرية، وسميته تعادل سمية الأفعى، و7 لدغات منها قد تكون كافية لقتل الإنسان.

الدبابير تمتاز بحجم كبير جدا وفك سفلي على شكل زعانف سمك مسننة، لديها القدرة على اختراق خلية النحل.

وبخلاف حجمها الضخم، تتمتع هذه الدبابير بوجه شرس وعيون جاحظة مثل العناكب، وخطوط برتقالية وسوداء تمتد إلى أسفل أجسادها مثل النمور، وأجنحة متموجة مثل اليعسوب.

كريس لوني، عالم الحشرات في ولاية واشنطن، قال لصحيفة نيويورك تايمز إنه إذا لم نتمكن من السيطرة على هذا الأمر في غضون عامين، فمن المحتمل عدم القدرة على مواجهة الدبابير العملاقة.

وأضاف أنه تم العثور على حشرتين من هذا النوع خلال الشتاء الماضي، ولكن من الصعب معرفة حجم وجود هذه الحشرات في الولاية، الأمر الذي دعا السلطات هناك إلى تنظيم حملة لمكافحة الدبابير، فيما وضع النحالون مصائد خاصة بهذه الحشرات، التي تعد خطرة على النحل والإنسان معا، فهي قادرة على اختراق البدلات الخاصة بمزارعي النحل.

 

اضف رد