أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

24000 إصابة مؤكدة بالسيدا في المغرب و1200 إصابة جديدة كل سنة؟!

الرباط – استقر عدد الإصابات بداء السيدا في المغرب في 24000 منذ أربع سنوات عند معدل 1200حالة سنويا، بفضل الإستراتيجية الوطنية التي انتهجتها السلطات العمومية لمواجهة انتشار هذا الداء الفتاك، الذي شق طريقه إلى مدن الجنوب السياحية (مراكش وأغادير)، عكس ما كان سائدا بأن مدينة الرباط والدارالبيضاء هي المُصدر الرئيس للعدوى، وتحصي المغرب حاليا نحو 24000 حالة مؤكدة، بنسبة 0.1 % بين الساكنة العامة.

وأكد تقري صادر عن  وزارة الصحة المغربية بمناسبة اليوم العالمي للسيدا الذي يصادف فاتح دجنبر من كل سنة، على أهمية الوقاية وتقليص مخاطر التعرض للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والولوج إلى العلاج ومكافحة الوصم والتمييز.

وأشار التقرير إلى أن المغرب حقق تقدما كبيرا في مكافحة هذا الداء، وذلك بفضل الجهود المبذولة من طرف مختلف المؤسسات الوزارية ودعم الشركاء الدوليين وكذا جمعيات المجتمع المدني.

فمنذ سنة 2012، تم توسيع عملية الكشف عن الفيروس، لِتَبلُغَ أكثر من مليوني فحص وتقليص نسبة الأشخاص المتعايشين مع الفيروس الذين يجهلون إصابتهم من 70٪ سنة 2011 إلى 51٪ في نهاية سنة 2015. وفي نفس السياق، ضوعف عدد الأشخاص الذين يتلقون العلاج المضاد لفيروس نقص المناعة البشرية، حيث انتقل من 4.047 في سنة 2011 إلى 9.860 نهاية يونيو 2016، وذلك باعتماد آخر توجيهات منظمة الصحة العالمية بما فيها مفهوم “الكشف ثم العلاج”، بحسب وزارة الصحة.

وتهدف وزارة الصحة، حسب ذات البلاغ، إلى تسريع الاستجابة للسيدا، لتحقيق التسعينات الثلاثة (les trois 90) حيث ينتظر في سنة 2020، الوصول إلى 90٪ من الأشخاص المتعايشين مع الفيروس الذين يعرفون إصابتهم، مع ولوج 90 ٪ منهم إلى العلاج المضاد لهذا الفيروس، وحذف الحمولة الفيروسية عند 90٪ من أولئك الذين يتلقون العلاج. وذلك من أجل القضاء على هذا الوباء في أفق سنة 2030، وفقا للالتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

يشار إلى أن وزارة الصحة ستقوم بتخليد هذا اليوم تحت شعار “لنضع حدا للسيدا”، بجميع جهات المملكة، حيث ستنظم الوزارة بتعاون مع شركائها من القطاعات الحكومية والمجتمع المدني، في الفترة ما بين فاتح و9 دجنبر 2016، حملات الكشف عن الفيروس والتحسيس بمخاطر الإصابة لفائدة الشباب والنساء في طور الإنجاب. كما ستتم دورات توعوية لفائدة مهنيي الصحة من أجل مكافحة الوصم والتمييز في المرافق الصحية.

اضف رد