أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

40 % من النساء المغربيات يتعرّضن للعنف في الأماكن العامة والأمثال المغربية تكرّس التمييز ضدّهن !!

تتعرض المرأة ومنذ قديم الايام الى الاضطهاد الرجولي، واذا اردنا ان نكتشف وجهاً من المعاناة التي تعرضت اليه المرأة على مدد الأزمان؛ علينا ان نلقي نظرة على مقولات والأمثل الشعبية السابقة بشأن المرأة، “تشاور معها وما ديرش برأيها” ، “المرأة مثل الحقيبة وين وصلتي نساها” ، “المرأة ناقص دين وعقل”، “البنت تاكل ما تشبع وتخدم ما تقنع” ،  “دار البنات خاوية”،وهو مثل ينطوي على ظلم بيّن لإنجاب الفتيات،وقيل “أنا نطلقها وهي تفرش لي السرير”، ونرى أمثالاً أكثر اضطهاداً للمرأة، منها “بنتك لا تعلمها حروف ولا تسكنها غروف”، “إلا طلقتيها لا توريها دار باها”، والمعنى أن الرجل إذا طلق المرأة يقطع عنها العون فلا يوصلها حتى لمنزل والدها، ويعكس هذا التصرف عدم احترام العشرة..فيقال: “ما فالشتوا ريح دافي، ما فالنسا عهد وافي”، وهو اتهام واضح للنساء بالخيانة وعدم صيانة العهد. ويقال أيضاً: “المرأة أفعى ومتحزمة بإبليس”، وهو مثل ينسب للمرأة الشر والفسق. ويصل التطرف للقول: “البنت إما رجلها وإما قبرها”، أي ليس أمامها سوى الزواج، وإلا فالموت خيارها الوحيد. .

أطلقت المرأة المغربية بالعاصمة الرباط الجمعة حملة وطنية للحث على فضح ممارسي العنف عليها منذ الأزل وتشكيل أرضية بين الوزارة الوصية على قطاع المرأة  ومختلف الفاعلين لصد الظاهرة المستفحلة، لوقف العنف ضد النساء في الأماكن العامة تحت شعار “جميعًا ضد العنف.. #بلغوا عليه” في حثٍّ على التبليغ ضد من يمارسون العنف ضد النساء.

وفي كلمة لها خلال حفل إطلاق الحملة بالعاصمة الرباط شدّدت وزيرة الأسرة والتضامن المغربية بسيمة الحقاوي على ضرورة “الكف عن ممارسة الحياد السلبي تجاه هذه الظاهرة”.

وأضافت الحقاوي، أن “الهدف من هذه الحملة لن يتم تحقيقه إلا من خلال اقتراح حلول عملية، تشكل أرضية شراكة فعالة بين الوزارة ومختلف الفاعلين، وخصوصًا المجالس والجماعات الترابية (المحلية)، ومن خلال الانخراط القوي لكل الغيورين على حقوق النساء في هذا البلد”.

يُشار أن الأمم المتحدة أطلقت، الجمعة، الحملة العالمية “16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة”، تستمر حتى 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

والخميس، قالت ليلي رحيوي، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، في تصريح صحفي، إن نحو 6 ملايين امرأة وفتاة مغربية تعرضن للعنف، بما يمثل 62 بالمئة من مجموع نساء البلاد.

ووفق وثيقة وزعها المكتب الإعلامي للأمم المتحدة، الجمعة، فإن “نساء المغرب يتعرضن للتعنيف، باعتباره ظاهرة متجذرة في بنى اجتماعية جائرة، ولا يرتبط بتصرفات فردية ومعزولة”.

وكشفت معطيات بحث وطني اجراه المغرب مؤخرا أن “من أصل 5.7 مليون امرأة بالمدن تتراوح أعمارهن بين 18 و64 سنة، تعرضت ما يناهز 2.3 مليون امرأة من بينهن، أي ما يعادل 40.6 في المائة، في فضاء عام بمدينتهم لفعل واحد على الأقل يصنف ضمن أفعال العنف، وذلك خلال فترة الإثنى عشر شهرا السابقة للبحث”.

حسب شكل العنف، يعد العنف المعنوي الشكل الأكثر شيوعا حيث أن 1.9 مليون امرأة، أي ما يقرب ثلث (32.1 في المئة) النساء بالمدن، تعرضن مرة واحدة على الأقل لهذا الشكل من العنف.

ويحتل العنف البدني، الذي يشمل كل الأفعال التي قد تلحق أضرارا جسدية تؤثر بشكل مباشر على السلامة البدنية للمرأة، الرتبة الثانية حيث بلغ عدد ضحاياه 808 ألف ضحية أو ما يعادل 14.2 في المائة من النساء الحضريات.

2017-11-25