panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ندوة حول العلاقات المغربية الإفريقية بجامعة مولاي إسماعيل مكناس

تماشيا مع الدينامية التي عرفتها عودة المغرب لأسرته الأفريقية واستحضارا لدور الجامعة المغربية العلمي في تأطير وتطوير العلاقات الثنائية بين المغرب وباقي البلدان الأفريقية الصديقة،  تنظم جامعة مولاي إسماعيل “أسبوع أفريقيا”  تحت شعار “تعاون جنوب جنوب: أي دور للجامعة من أجل تعاون دائم” ابتداء من 22 ماي الجاري إلى 26 منه برحتب المؤسسات التابعة للجامعة.

وتهدف النسخة الأولى من هذه التظاهرة مناقشة العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وذلك بحضور العديد من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال وأساتذة جامعيون من خلال ورشات ومحاضرات وفق برنامج غني بالابداعات والاإسهامات.

كما تجدر الاشارة إلى أن هذا الأسبوع الأفريقي بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس والتي تظم أزيد من 717 طالب وطالبة أفريقي سيشهد كذلك أنشطة فنية ورياضية وثقافية تروم تقوية أواصر الصداقة والأخوة الأفريقية المغربية.

استجابة للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى انخراط كافة قوى المجتمع المغربي وليس المؤسسات الرسمية فقط في خدمة أهداف وتوجهات السياسة الخارجية المغربية والدفاع عن المصالح العليا للبلاد، واقتناعا منها بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية الموازية في هذا المجال، انطلق اليوم الاثنين 22 مايو 2017 برحاب  الكليات التابعة لجامعة مولاي إسماعيل مكناس “أسبوع إفريقيا” تحث شعار ” تعاون جنوب–جنوب : أي دور للجامعة من أجل تعاون دائم” إلى غاية 25 ماي الجاري.

وخلال الجلسة الافتتاحية التي حضرها العديد من الشخصيات وممثلي السفارات الإفريقية والأوربية والصين الشعبية، أكد السيد الحسن سهبي رئيس الجامعة أن هذا الأسبوع الإفريقي جاء تفعيلا لدور الجامعة التفاعلي و الإيجابي مع الدبلوماسية التي تعرفها العلاقات المغربية الإفريقية،  وتجاوز الدور التقليدي للجامعة المتمثل في التعليم والتكوين والتأطير إلى الانخراط في التعريف بالحقوق والمصالح العليا للوطن، والدفاع بالفكر والحجة عن قضاياه العادلة. وتعميق أواصر التعاون والتواصل مع المجتمعات والشعوب الإفريقية، على اعتبار أن الدبلوماسية الموازية أضحت مدخلا مهما لكسب الأصدقاء والتأثير على الشعوب لإقناعها بفرض اختيارات وتوجهات سياسية محددة على قياداتها من أجل إتخاد مواقف إيجابية تجاه حقوق وقضايا المغرب العادلة والمصيرية.

فيما أكد أغلب المتدخلين خلال الجلسة الافتتاحية على ضرورة استغلال عودة المغرب لأسرته الإفريقية من أجل تطوير التعاون جنوب-جنوب وخلق دينامية في العلاقات بين المغرب وإخوانه الأفارقة، تحقيقا لتنمية شاملة و تجسيدا لمبدأ “رابح رابح“، كما أكد على ذلك جلالة الملك في خطابه بأديس أبابا، شدد المتدخلون على ضرورة لعب الجامعة المغربية لدورها التعليمي والتكويني في إفريقيا عبر فتح المزيد من الأبواب في وجه الطالب الإفريقي للاحتكاك بالتجارب المغربية في العديد من المجالات العلمية .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الأسبوع في نسخته الأولى سيعرف العديد من التظاهرات الثقافية والرياضية بمشاركة طلبة أفارقة، وندوات علمية وفكرية سيؤطرها العديد من الأساتذة الجامعيين وكفاءات ينتمون لعالم المعرفة والثقافة والسياسة والأعمال برحاب المؤسسات التابعة للجامعة.

Affichage de IMG-20170522-WA0066.jpg en cours...

Affichage de IMG-20170522-WA0067.jpg en cours...

Affichage de IMG-20170522-WA0064.jpg en cours...

Affichage de IMG-20170522-WA0061.jpg en cours...

Affichage de IMG-20170522-WA0060.jpg en cours...

اضف رد