أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

5 عائلات طنجاوية تواجه التشرد في عز الشتاء بسبب حكم قضائي بإسم “الملك” يتجاهل الجوانب الاجتماعية للأفراد

تستميت العديد من الأسر المغربية في الدفاع عن السقف الذي يأويها بعد أن وجدوا أنفسهم ملزمين بإخلاء السكن وتطبيق قرارات الطرد التي صدرت من المحاكم بإسم جلالة الملك بشأنهم أمام انعدام البدائل لإيوائهم وتنصل السلطات المحلية على اختلاف درجاتها من المسؤولية التي تحتم عليها التكفل بهكذا حالات، فلا يجدون من بدّ سوى بمن فيه استنكارا بما سيلحق بهم من تشرد وانحراف واستباحة لأعراضهم في “مغرب العزة والكرامة”.

ندّدت نساء وأمهات ” أين نذهب بأولادنا”، ”رمونا في الشارع في عز البرد”، ” حرام عليكم.. أنقذنا يا  جلالة الملك .. أنقذنا يا  جلالة الملك” … بهذه العبارات استقبلت 5 عائلات تواجه التشرد بحي مرشان قرب القصر الملكي في منظقة تطل على البحر بمدينة طنجة شمال البلاد، بعد تنفيذ قرار الطرد في حقهم، حيث طالبوا بتدخل عاجل لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله وأعز أمره، بعد أن أدارت السلطات المحلية ظهرها لهم.

وحسب تصريح إحدى العائلات التي تتكون من 30 فردا فإنهم يقيمون في سكناتهم منذ سنة 1958 حينما اشتغلوا في الميدان الفلاحي في إطار الثورة الزراعية.

على اصوات الرياح والبرد القارس تستيقظ  خمس أسر طنجاوية بينهم اطفال رضع ايتام، مرعوبة فزعة خوفا عليهم من أن البرد المطر نحن في موسم قارس وخاصة شمال البلاد، لتجد العائلات نفسها في الشارع بقوة القانون وبحكم قضائي لا يراعي ظروف المواطنين وأحوال الطقس البارد كل ذلك يقع بإسم الملك وعلى مقربة من قصره شمال المملكة.

جاء فصل الشتاء ليكمل ما معاناة 30 مواطن ، هكذا حال هذه الامهات والفتيات والأطفال والعجائز التي ستنام ليلا على السؤال المتكرر لأولادها عن والدهم، ثم تستيقظ بعد ذلك مذعورة فزعة خوفا عليهم، من الموت الذي بات يهدد حياتهم حيث الجوع والامراض والبيئة التي تضج بالموت وأسبابه.

وهكذا هو حال اغلب المواطنين الفقراء في المغرب، الذين يطردون في فصل الشتاء والبرد من منازلهم التي كانت آمنة وبيوت تقيهم من حر وبرد، قبل أن يصحب عدوهم البرد والمطر، والآن يتذكر المطرودون، اطفالا وكبارا، أيامهم الماضية، وسعادتهم البسيطة، وأمنهم، بعبرات وحسرات حارقة، بعد أن يئسوا من العودة الى ديارهم التي أصبحت بقرار قضائي لا يراعي ظروف عيشهم وحالة الطقس  وخاصة في هذا الفصل ، فالجميع يعرف أنه لا توجد مساكن تؤويهم وتعيد البسمة على وجوههم!.

ولدينا بعض التوجيهات والتذكير للأمهات الآمنات المطمئنات حيث أطلب من منهن عندما يجلسن حول المدفئة في مكان دافئ وآمن ويحكين لصغارهن حكايات، ان يحكين عن معاناة اطفال وأمهات وشابات وعجائز ونساء حاملات في برد الشتاء القارس  تم طردهم ….

اضف رد