panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

600 % نمو أعداد السياح الصينيين إلى المغرب في النصف الأول من عام 2017

مع النمو الكبير للاقتصاد الصيني وارتفاع مستوى معيشة الصينيين، صارت السياحة خارج البلاد من أهم طرق الصينيين للاستمتاع بحياتهم في السنوات الأخيرة. إضافة إلى المقاصد التقليدية، مثل جمهورية كوريا واليابان ودول جنوب شرقي آسيا والدول الأوروبية، يختار بعض الصينيين السفر إلى الدول العربية.

قال خبراء في قطاع السياحة والسفر إن المغرب نجح في تعزيز مكانته في السوق السياحي الصيني حيث ارتفعت أعداد السياح الصينيين الذين زاروا المملكة بنسبة 600 % خلال العام الجاري إلى نحو 106 ألف سائح صيني، وذلك نقلا عن وكالة الأنباء الصينية (شينخوا).

وسجلت المغرب، أعلى نسبة نمو في الوجهات السياحية للصينيين، خلال النصف الأول من العام الجاري، بلغت 600 بالمائة، على أساس سنوي.

وكان المغرب، قرر خلال وقت سابق من العام الفائت إلغاء التأشيرة لفائدة المواطنين الصينيين ابتداءً من يونيو 2016.

واستأثرت مراكش وأكادير بنسبة 61% من مجموع ليالي المبيت حسب إحصائيات المرصد، الذي أشار إلى أن المدينتين سجلتا ارتفاعا بـ19%.

كما أظهرت أرقام صادرة عن موقع تونيو السياحي الصيني أن المغرب قد أصبح أكثر رواجا أمام السياح الصينيين، حيث ازداد عدد السياح الصينيين القادمين إلى المغرب في النصف الأول من العام الجاري بنحو 6 أضعاف قياسا إلى نفس الفترة من العام الماضي.

وبحسب البيانات الصادرة عن السلطات السياحية المغربية، فإن عدد السياح الصينيين القادمين ازداد بنسبة 565 بالمائة على أساس سنوي في النصف الأول من العام الجاري.

في الوقت نفسه، بلغ معدل استهلاكهم من خلال البطاقات الصادرة عن اتحاد البنوك الصينية 2100 درهم ( حوالي 1500 يوان )، بزيادة 900 بالمائة، ليحتل المكانة الأولى بين السياح الأجانب القادمين.

ويذكر أن المغرب منح سياسة الإعفاء من التأشيرات أمام المواطنين الصينيين منذ أول يونيو 2016، ما يجلب له عددا كبيرا من السياح.

واحتل السياح الصينيون المرتبة الأولى على المستوى العالمي، من ناحية الإنفاق خلال جولاتهم السياحية، خلال العام الماضي 2016، بحسب شركة (C-trip) الصينية الرائدة في مجال السياحة.

وبلغت قيمة الأموال التي أنفقها سيّاح الصين الذين بلغ عددهم 122 مليونا العام الماضي، في رحلاتهم خلال الفترة المذكورة، 261 مليار دولار، ما يعادل 21 بالمائة من إجمالي الإنفاق العالمي في هذا المجال.

السياح الصينيون في الدول العربية

وفقا لإحصاءات دولة الإمارات العربية المتحدة، زار دبي 27ر7 ملايين سائح في الشهور السبعة الأولى لعام 2016، من بينهم 267 ألف سائح صيني، بزيادة بلغت 11% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2015؛ واستقبلت فنادق أبوظبي 9ر163 ألف سائح صيني في الفترة من يناير إلى سبتمبر 2016. وقال وزير السياحة المصري إن عدد السياح الصينيين إلى مصر بلغ مائة ألف في الشهور السبعة الأولى لعام 2016، وتشير الإحصاءات الأردنية إلى زيادة عدد السياح الصينيين للأردن بنسبة 54% في الشهور السبعة الأولى لعام 2016 مقارنة مع نفس الفترة من عام 2015. هذه البيانات تعني أن مزيدا من السياح الصينيين يرغبون في السفر إلى الدول العربية وأن انطباعاتهم عن الدول العربية تتحسن باستمرار.

جدير بالذكر أن مقاصد السياح الصينيين صارت أكثر تنوعا، فحسب موقع “Trip Advisor“، احتلت دبي في عام 2016 المرتبة السادسة عشرة في قائمة المقاصد السياحية العالمية للصينيين، متقدمة على روما بإيطاليا وبرشلونة ونيويورك، وغيرها من المقاصد السياحية التقليدية. فضلا عن الإمارات العربية المتحدة، أصبحت البحرين والأردن ومصر والمغرب وتونس من المقاصد السياحية الجديدة للسياح الصينيين في السنوات الأخيرة. على سبيل المثال، يسافر طالب بإحدى جامعات شانغهاي، اسمه شن، إلى الدول العربية في عطلتي الدراسة الشتوية والصيفية، حاملا كتاب “الكوكب الوحيد”، للسفر حول العالم. قال شن إن الدول العربية، رغم تشابهها من حيث التاريخ والثقافة، تتمتع كل دولة بسمات خاصة تميزها عن الدولة الأخرى حتى وإن كانت قريبة جغرافيا منها. زار شن أكثر من نصف الدول العربية، وتعرّف على عدد كبير من هواة السياحة في ربوع الصين، حيث يتبادلون تجارب وثمار جولاتهم السياحية.

اضف رد