أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الوزير عبيابة أشغال المجلس الإداري لمسرح محمد الخامس

الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد الحسن عبيابة، يترأس أشغال المجلس الإداري لمسرح محمد الخامس وبحضور كل من مدير المسرح السيد محمد بنحساين، والسيدات والسادة أعضاء المجلس.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد السيد وزير الثقافة والشباب والرياضة على المكانة الإستراتيجية لهذه المؤسسة الثقافية المواطنة العريقة التي راكمت، منذ ما يزيد عن نصف قرن، تجارب مهمة مكنت من المساهمة، بكل تميز ، في تنشيط الساحة الثقافية والفنية وطنيا وعربيا ودوليا.

L’image contient peut-être : 8 personnes, personnes assises, table et intérieur

وأضاف السيد الوزير أن الوزارة حريصة على تأهيل والنهوض بهذه المؤسسة، من خلال دعم ومواكبة جميع المشاريع والمبادرات الرامية إلى جعل المسرح فضاء رحبا للإبداع وأفقا يتيح تحقيق الإشعاع اللازم للثقافة الوطنية، لكي تساهم بشكل فعال في المشروع التنموي الجديد الذي نادى به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما أبرز السيد الوزير الأهمية الكبرى التي تكتسيها مختلف المكونات والتعبيرات الثقافية والإبداعية في صيانة وتعزيز الهوية الثقافية والحضارية لبلادنا، الشيئ الذي يستوجب تطوير وتجويد وتقنين سياسة دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وفق مساطر قانونية وتنظيمية تروم تحفيز الإبداع وتشجيع إنتاج واستهلاك المضامين الثقافية والفنية بمختلف جهات المملكة.

وعليه،فإذا كان المسرح المغربي قبل الاستقلال لا يقوم على ممارسة تستند إلى أساليب فنية مستحدثة،فإنه قد استطاع مع ذلك أن يفرض نفسه كمسرح فاعل.

ومن هنا إلحاحه على إثارة قضايا هامة كقضية التواصل التي تؤشر إليها بعض الكتابات التي تناولت وضعية الجمهور وقضية اللغة التي دار حولها النقاش خلال الثلاثينيات ثم قضية النقد المسرحي».

وفي عهد الاستقلال يذكر الدكتور حسن المنيعي أن البداية كانت« تروم إلى خلق ممارسة مسرحية من خلال بناء أسس هيكل عام للفن المسرحي.في هذا النطاق،حاولت مجموعة من المسرحيين المغاربة الخروج بالعمل المسرحي من حدوده الضيقة القائمة على التأثير الشرقي والاتجاه به إلى آفاق أوسع وأرحب عن طريق الاقتباس والترجمة ودراسة طرائق الإخراج الأوروبي.

وإذا كان هذا التوجه قد عرف نتائج إيجابية على ضوء الفهم الجديد للمسرح الذي كان حصيلة تكوين مؤطر من لدن الأجنبي( أندري فوزان-لوركا)،فإنه لم يعكس على المستوى الفكري التطلعات السياسية والاقتصادية للشعب المغربي،وذلك ضمن منظومة ثقافية واضحة.

وهذا يعني أن المسرح المغربي ظل خلف الأحداث،كما سادته ممارسات تمويهية تساير الوضع القائم دون أن تطرح تصورات مستقبلية على مستوى معالجة القضايا.وتتلخص هذه الممارسات في تصعيد أفق الاقتباس،وتقليد بعض الكتابات المولييرية واللجوء إلى ريبرتوار يتأرجح بين إبداعات أوروبية وأخرى عربية( كولدوني-ابن جونسون-شيكسبير-توفيق الحكيم…إلخ).

-وإذا كان الصديقي قد عانق هموم العمال والكادحين من خلال تجربة المسرح العمالي،فإنه قد تخلى عن هذه التجربة ليغوص في متاهات اللامعقول الذي يكرس التبعية للغرب،كما غاص العلج في مقتبساته التي تكرس الأوضاع القائمة والإيديولوجيا المؤسساتية عن طريق التطريب العاطفي،ودغدغة الجمهور ومداعبة إحساسه دون زعزعته.

 

اضف رد