panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

8.9 مليون سائح زاروا المغرب من فبراير حتى أكتوبر

الرباط – تراجعت الحركة السياحية الوافدة إلى المغرب خلال العشرة أشهر الأولى من العام الجاري، حيث استقبل المغرب ما يقرب من  8.9 مليون سائح، بزيادة بنسبة 0,4 في المائة مقارنة خلال الفترة من  2015، وفق ما أفاد به مرصد السياحة.

وكشفت احصائيات صادرة عن المرصد للسياحة، الذي  استنادا على معطيات نشرتها المديرية العامة للأمن الوطني، أن عدد السياح الأجانب تقلص ب 3,3 في المائة، فيما وصول المغاربة المقيمين بالخارج سجل ارتفاعا ب 4 في المائة.

وأشار المرصد إلى أن عدد السياح الوافدين من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا تراجع، على التوالي، ب 8 في المائة و 3 في المائة و2 في المائة، فيما سجل المصدر ذاته ارتفاع عدد السياح الوافدين من هولاندا وبلجيكا وإسبانيا بنسبة 2 في المائة.

و أبرز أن عدد ليالي المبيت المسجلة في الإقامات المصنفة ارتفع ب 2 في المائة مقارنة مع نهاية شتنبر 2015 (ناقص 1,9 في المائة بالنسبة للسياح غير المقيمين وزائد 10,4 في المائة بالنسبة للمقيمين).

وحسب المصدر ذاته، مثل قطبا السياحة مراكش وأكادير لوحدهما 60 في المائة من إجمالي ليالي المبيت خلال الاشهر العشرة الأولى من سنة 2016، مسجلين ارتفاعا بنسبة 2 في المائة لكل واحد منهما، مضيفا ان باقي الوجهات سجلت نتائج متباينة.

وسجلت فاس انخفاضا بنسبة 10 في المائة، فيما سجلت الدار البيضاء وطنجة ارتفاعا بنسبة زائد 5 في المائة و6 في المائة على التوالي.

وبخصوص معدل الملء إلى حدود متم أكتوبر 2016، فقد تراجع بنقطة واحدة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2015.

وخلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2016، ارتفعت المداخيل المستمدة من النشاط السياحي لغير المقيمين بالمغرب الى 55,4 مليار درهم مقابل 53,3 مليار درهم سنة 2015، أي بزيادة بنسبة زائد 3,9 في المائة.

وخلال شهر أكتوبر 2016، سجل عدد السياح الوافدين على المراكز الحدودية ارتفاعا بنسبة 1,8 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2015 (ناقص 1,2 في المائة بالنسبة للسياح الأجانب و زائد 7,1 في المائة بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج).

نجحت المملكة المغربية في رفع عدد السياح من ثلاثة مليون سائح عام 1990 إلى أكثر ‏من عشرة ملايين سائح خلال العام 2014.

جاء هذا الارتفاع بعد أن وضعت السلطات المغربية نصب عينيها هدف ‏تطوير قطاع السياحة من خلال رفع القدرة الإيوائية في مختلف المدن المغربية وتعزيز البنية التحتية لمختلف القطاعات السياحية الناشطة. 

انعكست هذه السياسة في ارتفاع نسبة الإشغال الفندقي، فزاد عدد الأسرّة في الفنادق من 100 ألف سرير خلال سنة 2000 إلى 200 ألف سرير خلال عام 2010، أي ‏أن القدرة الإيوائية للمغرب قد تضاعفت خلال عشر سنوات 100%. ومازال المغرب يراهن على أن يصل عدد ‏الأسرة إلى 400 ألف سرير في أفق سنة 2020.

ويأتي اهتمام المغرب برفع إمكاناته الفندقية، في الوقت الذي أصبح فيه قطاع السياحة يدر على ‏خزينة الدولة أكثر من 506 ملايين دولار شهرياً. وهو ما جعل قطاع السياحة في المغرب يساهم بحوالي ‏‏10% من الناتج الداخلي الخام، كما أنه يوفر أكثر من نصف مليون فرصة عمل.

وبعدما نجح ‏المغرب في تجاوز عتبة 10 ملايين سائح سنوياً، تعمل السلطات المعنية على وضع استراتيجية جديدة تهدف إلى الوصول إلى ‏‏18 مليون سائح في أفق سنة 2020، وتوفير 180 ألف فرصة عمل جديدة في قطاع السياحة ‏ومضاعفة مداخيل القطاع. وقد وضع القائمون على قطاع السياحة في المغرب، من أجل تحقيق هذه ‏الأهداف، خطة تقوم على تنويع العرض الفندقي الذي يقدمه المغرب للسياح.

وقد استفاد المغرب من أحداث الربيع العربي، حيث جذب العديد من السياح بعد ثورة تونس، ومصر، لكن ذلك لا يمنع من وجود تحديات كبيرة تلوح في الافق. وبحسب مدير وكالة للأسفار في العاصمة المغربية الرباط، أمين العلوي، فإن هنالك تحدياً آخر أمام المغرب ‏على مستوى العرض الفندقي الذي يقدمه، وهو تحدي التنافسية في جودة الخدمات المقدمة والأسعار. ‏وقد استفاد المغرب من أحداث الربيع العربي من أجل رفع أعداد السائحين، غير أن الأوضاع بدأت ‏تتغير بعدما استعادت تونس عافيتها بشكل تدريجي.

اضف رد