panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

9 سنوات لمتهمين نشروا فيديو فاضح للمغني سعيد الصنهاجي.. 5 أشهر لمتهمين في قتل “محسن فكري ”

أفاد مصدر مطلع أنه إثر الحكم الصادر عن محكمة بمدينة تطوان في قضية  الفيديو الفاضح المخل بالحيان للفنان  الشعبي الصنهاجي، فقد أصدرت المحكمة أحكاما بالسجن على ثلاثاة أشخاص تتراوح ما بين سنتين وتسع سنوات على ثلاثة متهمين بالاتزاز وفضح ونشر فيديو مخل بالحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعية، وبموجب التعاون القضائي بين المغرب وإسبانية فإنه تم إحالة متابعة عناصر أخرى متهمة في نفس القضية مقيمين بالعاصمة الإسبانية مدريد ملاحقتهم عن طريق محكمة اسبانية بسبب ما نسب إليهم.

كما أصدرت المحكمة مدة سجنية في حق بعامين في  حق الفتاة المتابعة في هذه القضية التي مارس عليها الرذيلة، و قضت أيضا بثلاث سنوات في حق أحد الشابين، وأربع سنوات في حق المتابع الآخر، وهو الأمر الذي أفصح عنه مدير أعمال الفنان سعيد الصنهاجي، في تصريح له لـ “آخر ساعة”.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه الفنان الشعبي المغربي سعيد الصنهاجي في مشاهد مخلّة بالحياء، وفي صور مشبوهة خلفت استياءً كبيراً لدى محبيه ومعجبيه الذين أصيبوا بصدمة بعد ظهور الصنهاجي عارياً وسط شلّة من الشبان والفتيات.

وتعود تفاصيل الواقعة، حيث ألقي القبض على  الشخص  بمدينة طنجة ميكانيكي ذو 26 سنة، حيث تم ضبطه في حي ظهر الجعايدي بطنجة، وتم توقيفه من طرف المصالح الأمنية متلبسا بسحب مبلغ مالي أرسله له الصنهاجي بعد أن تم ابتزازه وتهديده بنشر الفيديو إذا لم يدفع المال.

وقد أفشل الخطوة التي أقدم عليها سعيد الصنهاجي في اللجوء إلى الأمن لوضع حد للابتزاز الذي كان يتعرض له منذ مدة طويلة، في ثني المهددين في تنفيذ تهديداتهم الجدية بنشر الفيديو الفاضح، حيث تم تسريب الفيديو على “اليوتوب”، وذلك مباشرة بعد اعتقال أحد الشركاء المفترضين في عملية الابتزاز بطنجة، كرد فعل منهم سريع وانتقامي واضح على لجوء سعيد الصنهاجي إلى القضاء الذي يرتقب أن يمكن من الوصول إلى باقي أفراد الشبكة، التي قال عنها نجل الصنهاجي ومدير أعماله بأنهم ينشطون ضمن “عصابة” تتخذ شكل كافيا منظمة لابتزاز المشاهير من أجل الحصول على المال.

وكان مجهولون قد سربوا لمختلف مواقع التواصل الاجتماعي  شريط فيديو يظهر فيه المطرب الشعبي “سعيد الصنهاجي” عاريا صور خلسة من طرف احد المقربين منه خلال جلسة خاصة ل “الصنهاجي” بمدينة بروكسيل البلجيكية منذ حوالي أربع سنوات، وذلك قبل أن يتحول هذا الشريط إلى وسيلة لابتزازه، حيث طلب منه مصور الفيديو مبلغ مالي كبير قدر بحوالي 30 مليون سنتيم، الشيء الذي رفض الصنهاجي الرضوخ له مفضلا تقديم شكاية في الموضو

يذكر أن سعيد الصنهاجي نشر فيديو ثاني يطلب السماح، و يعتبر ما حصل ابتزازاً دفع ثمنه غاليا منذ 10 سنوات ليقع مرة أخرى، مناشداً المغاربة أن يرحموا أبناءه الذين لا ذنب لهم.

اضف رد