أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

90 قتيلاً و1154 جريحا واعتقل 754 عسكريا والقنابل لا تزال تسقط على البرلمان التركي

ارتفعت حصيلة القتلى في الاشتباكات التي شهدتها تركيا خلال محاولة الانقلاب العسكري الفشل ضد الشرعية الدي بدأ مساء الجمعة، إلى 90 قتيلا و1154 جريحا، وهم من المدنيين والشرطة.

أنقرة – أعلن مكتب المدعي العام التركي بأنقرة مقتل 90 شخصا على الأقل جراء أحداث الانقلاب العسكري في تركيا بينهم 42 شخصا في أنقرة  واصيب اكثر من 1150 بجروح .

وقال مكتب المدعي العام في بيان نقله موقع “خبر تورك” أن “البرلمان التركي بأنقرة تعرض لضربات جوية على يد “الانقلابيين” وكذلك مبنى “تركسات” للشرطة بمنطقة غول باشي حيث قتل اثنان وأربعون شخصا في أنقرة بينهم مدنيون وعسكريون”.

واعتقل 754 عسكريا في انحاء مختلفة من تركيا على ارتباط بمحاولة الانقلاب. كما اقيل خمسة جنرالات و29 ضابطا برتبة كولونيل من مهامهم بامر من وزير الداخلية افكان علي.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن رئيس هيئة الأركان التركية محتجز مع آخرين “رهائن” في العاصمة أنقرة لكن رئيس الوزراء بن علي يلدريم قال في وقت لاحق إنه عاد للقيادة.

وكانت حصيلة سابقة أشارت وفقا لوسائل إعلام تركية إلى مقتل 45 شخصا في الاشتباكات نتيجة الأحداث التي تجري في تركيا.

إلى ذلك نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي وصفته بـ “الكبير” قوله اليوم إن الهجمات بالقنابل على مبنى البرلمان التركي ما زالت مستمرة.

وأشار المسؤول أيضا إلى إن هناك قتلى آخرين في اسطنبول بالإضافة إلى 42 شخصا قتلوا في أنقرة.

كما أفادت وكالات أنباء بانفجار قنبلة ألقتها طائرة حربية قرب القصر الرئاسي في أنقرة.

وبعد ساعات على بدء محاولة الانقلاب لا تزال انفجارات عنيفة وإطلاق نار يسمع في أنقرة واسطنبول ما يثير الشكوك حول استعادة سلطات أردوغان للسيطرة على الوضع بشكل تام.

وتعرض البرلمان الذي انتشرت أمامه دبابات للقصف في العاصمة وقتل 17 شرطيا حسب ما أعلنت وكالة أنباء الأناضول بينما فتح جنود النار على حشد في اسطنبول ما أوقع جرحى وفقا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية التي نقلت أيضا عن مسؤول تركي قوله إن “مقاتلات حربية أقلعت من قاعدة أسكي شهر” في غرب تركيا بهدف “إسقاط الطائرات والمروحيات التابعة للانقلابيين”.

وأفادت شبكات تلفزيونية تركية بأن رئيس الأركان الجنرال خلوصي آكار محتجز “رهينة” لدى “عسكريين انقلابيين” في حين أقر رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان لدى عودته إلى اسطنبول بأنه يجهل مصير اكار.

وتوجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي كان يقضي عطلة على الساحل عندما وقع الانقلاب إلى اسطنبول جوا قبل الفجر وظهر على شاشة التلفزيون وسط حشود من المؤيدين خارج المطار الذي فشل مدبرو الانقلاب في تأمينه.

وفي وقت لاحق قال إردوغان للصحفيين في مؤتمر صحفي رتب على عجل إن ذلك العمل يمثل عملا من “أعمال الخيانة” وإن المسؤولين عنه سيدفعون ثمنا باهظا. وكانت هناك عمليات اعتقالات جارية لضباط تشمل رتبا كبيرة لتصل عملية تطهير الجيش إلى ذروتها.

وهزت انفجارات وأصوات إطلاق النار اسطنبول والعاصمة أنقرة في ليلة اتسمت بالفوضى بعد أن سيطر جنود على مواقع في المدينتين وأمروا التلفزيون الحكومي بتلاوة بيان أعلنوا فيه السيطرة على السلطة.

ونفذ الجيش التركي ثلاثة انقلابات حتى الان في 1960 و1971 و1980، وارغم في 1997 حكومة منبثقة من التيار الاسلامي على التنحي بدون اراقة دماء.

وجرت جميع هذه الانقلابات باستثناء انقلاب 1960، بامرة قيادة الجيش التي تولت السيطرة على البلاد.

لكن هذه المرة، تعاقب كبار القادة العسكريين الذين يلزمون عادة التكتم الشديد ونادرا ما يتكلمون الى الصحافة، على الاتصال طوال الليل بالمحطات التلفزيونية للتنديد بـ”عمل غير شرعي” نفذه رفاقهم في الجيش، داعين الانقلابيين الى العودة فورا الى ثكناتهم.

غير ان بيانا ارسل عبر البريد الإلكتروني من عنوان المكتب الصحفي لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية السبت قال إن مجموعة الضباط التي تقف وراء محاولة الانقلاب العسكري ما زالت تقاتل بإصرار كل من يحاولون معارضتها.

ودعت هذه المجموعة التي أطلقت على نفسها اسم حركة السلام في الداخل الناس أيضا إلى أن يلزموا بيوتهم من أجل سلامتهم.

واتهم إردوغان ومسؤولون آخرون أنصار رجل دين مقيم في الولايات المتحدة بمحاولة الانقلاب. ونفت حركة الرجل أي دور في ذلك.

وأعلنت الولايات المتحدة دعمها الراسخ لحكومة إردوغان. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية التركي وأكد “الدعم المطلق للحكومة التركية المدنية المنتخبة ديمقراطيا والمؤسسات الديمقراطية.”

وتعود اخر محاولة انقلابية في تركيا الى العام 1963 واعدم منفذها الذي كان برتبة كولونيل. والغت تركيا منذ ذلك الحين عقوبة الاعدام.

لكن بحلول صباح السبت شاهد مراسلون نحو 30 جنديا من المؤيدين للانقلاب يسلمون أسلحتهم بعدما حاصرتهم الشرطة المسلحة في ميدان تقسيم بوسط اسطنبول.

وقد تم اقتيادهم في سيارات الشرطة بينما مرت طائرة مقاتلة مرارا على ارتفاع منخفض مما تسبب في اهتزاز المباني المحيطة وتحطيم النوافذ.

وشغل إردوغان منصب رئيس الوزراء منذ 2003 ثم انتخب رئيسا للبلاد في 2014 مع خطط لتغيير الدستور لمنح الرئاسة الشرفية إلى حد كبير سلطات تنفيذية أوسع.

وتمتعت تركيا بطفرة اقتصادية خلال الفترة التي قضاها إردوغان في السلطة وعززت أيضا نفوذها بشكل كبير في المنطقة. لكن معارضي إردوغان يقولون إن حكمه أصبح شموليا بشكل متزايد.

ولفترة طويلة توترت علاقات حزب العدالة والتنمية الحاكم مع الجيش والقوميين في البلاد التي تأسست على مبادئ العلمانية بعد الحرب العالمية الأولى. وللجيش تاريخ من الانقلابات للدفاع عن مبادئ العلمانية لكنه لم يسيطر على السلطة مباشرة منذ عام 1980.

اضف رد