اليمنيين بين القات والموت القادم من إسرائيل‎

تقرير:  أكرم الحاج – صنعاء

تشير الإحصائيات الغير رسمية إلى أن عدد المصابين بالسرطان في اليمن يفوق الـ 40 ألف شخص وفي تزايد ملحوظ بين أوساط مختلف الأعمار وغالبيتهم من الرجال والشباب والأطفال

وبحسب مصادر طبية فإن ما لا يقل عن 80% من الإصابات كان سببها تعاطي اليمنيين وريقات شجرةالقات المشبعة بالمبيدات والأسمدة المختلفة التي لعبت دورا كبيرا في ارتفاع عدد المصابين

حيث يعمد المزارعين في اليمن الى عملية رش وسقي شجرة القات بالماء المخلوط بمبيدات تعد خطره على المزروعات والتربة الزراعية وسموم ممضوغه يتناولها متعاطي أورق شجرة القات و سببارئيسيا في اصابته بالسرطان.

حيث أطلق مكتب الإرشاد الزراعي في محافظة ذمار  أشهر المحافظات اليمنية  في زراعة شجرة القات  أطلق مؤخرا تحذيرا مما أسماه خطورة الوضع الكارثي الذي ينتظر متعاطي ( القات ) في اليمن.

أما الطبيب الذي  يحمل الجنسية الهندية ذكر أن المبيدات الزراعيه القادمه من إسرائيل تعد سببا رئيسيا في تفشي السرطان في أوساط اليمنيين وأوضح أن تلك المبيدات متوفره  في محلات الأسواق اليمنية وأن هناك  أنواع مختلفه من الأسمدة والمبيدات منها مبيدات زراعية إسرائيلية المنشأ منها مادخل لليمن عن طريق التهريب والطرق الغير مشروعة أو تحت أسماء مبيدات مزوره .

  ويقول الطبيب الهندي الذي كان يعمل  في مدينه ذمار اليمنية لعدة سنوات  إنه لم يجد من تحذيراته أي تجاوب  من قبل  المواطنين اليمنيين الذين يتعاطون أوراق شجرة القات التي تشهد توسع كبير في زراعتها على حساب زراعه الخضروات والفواكة مع تزايد تعاطي القات بين أوساط الشباب اليمني جيلا بعد آخر .

كما إنه لم يجد تجاوب يذكر من الجهات الرسمية الحكوميةفي منع ومعاقبة المستوردين وعصابات التهريب لتلك المبيدات والأسمدة القاتلة والتى تستخدم في رش أشجار القات من قبل الزارعين لتلك الشجرة لغرض سرعه الإيناع والإخضرار دون موسمها الزراعي نظرا للطلب اليومي والمتزايد من قبل ماضغي تلك الأوراق في اليمن.

ويشير الطبيب الهندي إن عدم التجاوب معه ومع دراساته وابحاثة و تحذيراته إضطر إلى مغادرة اليمن و العودة إلى موطنه الأصلي بلاد الهند

ليكتب في أحد منشوراته البحثية الطبيةالصادره موخرا بالإنجليزيّة والهندية( عنوانالموت القادم منإسرائيل في ذمار اليمنية.

وقال الطبيب الهندي إن التوعية والإرشادات في اليمن لا تجدي نفعآ عند ما يكون الأمر يتعلق بالقات.

وأضاف:”صعب أن تجد يمني يتعاطى القات ويسمع ما يقوله الطبيب حتى وأن اخبرته أن القات الذي تتعاطاه اليوم سيقتلك غدآ”.

وأطلق الطبيب الهندي تحذيرا مقلقا لمستقبل الأجيال  في اليمن ضمن كتابات بحثه الطبي عن الأسمدة الزراعية والمبيدات في اليمن  قائلا:  ولهذاسيكون الشعب اليمني من أوائل الشعوب الذي يفتك بها السرطان بحلون عام 2040 حيث سوف يصاب 60% من متعاطيي القات بالسرطان اذا ماإستمر الوضع القائم في اليمن على ماهو علية.

ويُخصّص نحو 70% من الأراضي التي تُزرع فيها المحاصيل النقدية لزراعة القات. والقات لا يتسبّب في استبعاد المحاصيل اللازمة الأخرى فحسب، بل إنّه يمتصّ الموارد المائية أيضاً. ذلك أنّ سقي محاصيل القات يستأثر، بنحو 27% إلى 50% من مياه اليمن الجوفية.

ولا عجب، بالنظر إلى المشاكل التي يطرحها القات، في زيادة إجماع عناصر المجتمع اليمني بضرورة تغيير الوضع السائد.

 

Résultat de recherche d'images pour "‫اليمنيين و القات‬‎"

اضف رد