وفاة الناشط الحقوقي الأمازيغي الدكتور كمال الدين فخار ومحاميه يتهم السلطات!؟

كشف المحامي والحقوقي صالح دبوز في فيديو نشره على صفحته في فايسبوك، عن وفاة الناشط كمال الدين فخار، صباح اليوم الثلاثاء 28 ماي، في مستشفى فرانس فانون في البليدة.

ووجه الحقوقي اتهامات لكل من وزير العدل السابق، الطيب لوح، ووالي ولاية غرداية وقاضي تحقيق الغرفة الأولى بغراداية وحملهم مسؤولية وفاة كمال الدين فخار.

 مؤكداً أنه  “بعد الإهمال الشديد الذي تعرض له في مستشفى غرداية نقل على جناح السرعة الى مستشفى البليدة، حيث توفي صباح اليوم”، أضاف “فخار وهب نفسه للدفاع عن حقوق الانسان وبني مزاب ضد التعسف وضد الظلم إلى أن توفي، رفض الخروج من الجزائر رغم التهديدات التي كانت تطاله من السلطات”.

وقال دبوز “أوجه الاتهام باغتيال الدكتور كمال الدين فخار الى قاضي التحقيق للغرفة الأولى الذي أمر باعتقال فخار دون الاطلاع على الملف وبأوامر من وكيل الجمهورية الذي ضغط عليه وتحت سلطة النائب العام وأطلب بفتح تحقيق في الجرائم الإنسانية التي يرتكبها بعض مسؤولي الجهاز القضائي والإداري في غرداية، وكذلك أوجه الإتهام لوالي غرداية على تهجمه في كل خطبه ضد الحقوقيين والمناضلين واتهامهم بأنهم يشتغلون لجهة أجنبية”.

وتوبع فخار بتهم عدة هي:”التحريض على العنف، والتدخل الأجنبي في شأن داخلي، وتكوين جمعية أشرار من أجل المساس بسلامة الوحدة الترابية والوطنية وأمن الدولة وسلامة التراب الوطني، إضافة إلى التحريض على القتل والمساس بسلامة الممتلكات، والتجمهر المسلح وغير المسلح“.

 

 

اضف رد