الإتحاد الإفريقي يعلق عضوية السودان بعد المجزرة التي قام بها العسكر في حق المواطنين العزل

كما كان متوقعا، قرر الاتحاد الافريقي، الخميس، تعليق عضوية السودان في المنظمة الإفريقية.

جمد الاتحاد الافريقي عضوية السودان الى اجل مسمى وذالك بعد التدخل القوي للمجلس العسكري الذي اسفر عن قتل المتظاهرين المعتصمين ورمي جتثهم في النيل ولقد طلب الاتحاد الافريقي تسليم السلطة الى حكومة مدنية مستقلة ومنتخبة من طرف الشعب السوداني ولقد شجبت معظم الدول الافريقية المجلس العسكري والتدخلات الغير قانونية خارقة بذلك جل المواثيق الاممية والدولية لحقوق الانسان ولقد اسفرت المجزرة التي قام بها العسكر في حق المواطنين العزل والذي ادت الى قتل العشرات من السودانيين الذين تأخدوا مسيراتهم واعتصاماتهم سلمية في جميع مراحل مطالبهم الشرعية.

القرار دخل حيز التنفيذ منذ صدوره قبل ساعات قليلة من الآن، وقال مجلس السلم والأمن في الإتحاد الإفريقي صاحب القرار، أن عودة السودان إلى الحضيرة الإفريقية بات مقرون بضرورة إقامة سلطة انتقالية مدنية، في هذا البلد الذي يشهد تصعيداً لأعمال عنف وقتل واعتقالات بالجملة.

وأضاف مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي على حسابه على تويتر إن الاتحاد الأفريقي “علق بمفعول فوري مشاركة جمهورية السودان في كل أنشطة الاتحاد الأفريقي إلى حين إقامة سلطة مدينة انتقالية بشكل فعلي”.

هذا ونشير، أن هذا القرار سيظل سارياً إلى حين “التشكيل الفعلي” لسلطة انتقالية بقيادة مدنية، “باعتبار ذلك السبيل الوحيد للسماح للسودان بالخروج من الأزمة الحالية”.

يُشار إلى أن آخر اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن السودان جدد إدانته الانقلاب العسكري، وأكد عدم تسامحه مطلقا مع أي تغييرات غير دستورية.

من ناحيتها، أعربت منظمة التنمية الإقليمية الأفريقية (إيغاد) عن قلقها من تصاعد الأوضاع في السودان والذي تسبب في سقوط ضحايا أبرياء.

وفي بيان أصدرته أمس، أكدت المنظمة متابعتها للأوضاع والمشاركة في وضع حلول للأزمة بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي، معربة عن تضامنها مع السودان وشعبه للتغلب على التحديات الحالية.

وكان المجلس العسكري السوداني قد وقّع اتفاقاً في منتصف مايو/ أيار الماضي، مع تحالف المعارضة، يقضي بفترة انتقالية لمدة ثلاث سنوات، وبإدارة مدنية، غير أنّه انقلب على هذا الاتفاق.

وعمد المجلس العسكري السوداني إلى فضّ اعتصام الخرطوم بالقوة، عقب جولة لرئيس المجلس الجنرال عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي”، إلى مصر والسعودية والإمارات.

اضف رد