انتخاب يونس مجاهد رئيساً للاتحاد الدولي للصحفيين بتونس

تونس –  فاز يونس مجاهد،رئيس المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة بالمغرب، اليوم الخميس برئاسة الاتحاد الدولي للصحفيين، وفق ما أفرزته نتائج التصويت خلال أشغال المؤتمر الثلاثين للاتحاد المنعقد بتونس تحت شعار “مؤتمر تونس .. من أجل صحافة حرّة”،وتشارك فيه تنظيمات نقابية صحافية من مختلف القارات الخمس.

 وحصل مجاهد على غالبية الاصوات المعبر عنها ويصل عددها إلى 200 صوت، في حين حصل منافسه الكندي مارتان أوهالنون، على 112 صوتا. 

واضاف البيان ان هذه أول مرة يفوز بها صحافي من القارة الإفريقية ومن العالم العربي بهذه المسؤولية، التي تعاقب عليها رؤساء من أوروبا وأستراليا، مشيرا الى ان هذا الانتصار يتوج الحضور الدائم والفاعل للنقابة الوطنية للصحافة المغربية في هذا التنظيم، ويؤكد الفعالية الكبيرة التي تميزت بها السياسة الخارجية التي نهجتها.

وجرت الانتخابات ضمن أعمال المؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحافيين في تونس، الذي ينعقد لأول مرة في العالم العربي.

تعد أول مرة يفوز صحافي من القارة الإفريقية ومن العالم العربي بهذه المنصب الهام، الذي كان منذ نصف قرن يستحوذ عليه رؤساء من أوروبا وأستراليا، ويتوج هذا الانتصار بالحضور الدائم والفاعل للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، ويؤكد الفعالية الكبيرة التي تميزت بها السياسة الخارجية التي نهجتها النقابة الوطنية المغربية.

L’image contient peut-être : 3 personnes, personnes souriantes

يُذكر أن المؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحافيين يشارك فيه 300 صحافي و187 نقابة وجمعية صحافية من 140 دولة، يمثلون 600 ألف صحافي في مختلف بقاع العالم.

ويمثل الاتحاد اكثر من 600 ألف صحفي في 120 دولة حول العالم، ويعمل الإتّحاد على التحرك على المستوى الدولي للدفاع عن حرية الصحافة والعدل الإجتماعي من خلال اتحادات صحفيين تكون قوية، وحرة، ومستقلة، وهو المنظمة التي تتحدث باسم الصحفيين داخل الامم المتحدة وضمن الحركة النقابية العالمية. 

ولا يتبنى الاتحاد الدولي للصحفيين توجها سياسيا معينا، ولكنه يروج لحقوق الإنسان، والديمقراطية، والتعددية ويعارض كل أنواع التمييز ويدين استخدام الإعلام للأغراض الدعائية أو للترويج للتعصب وعدم التسامح والصراع ويؤمن بحرية التعبير السياسي والثقافي ويدافع عن العمل النقابي وباقي الحريات الأساسية .

ويقدم الاتحاد الدولي للصحفيين دعمه للصحفيين واتحاداتهم كلما خاضوا مواجهة دفاعا عن حقوقهم العمالية والمهنية كما قام بتأسيس صندوق دولي للسلامة المهنية يقدم دعما انسانيا للصحفيين المحتاجين .

L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes souriantes

اضف رد