السلفادور تعلن سحب اعترافها بجمهورية “البوليساريو” الوهمية في المغرب

قررت السلفادور سحب اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” الوهمية في المغرب، ودعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة، التي أعلنتها جبهة البوليساريو الانفصالية عام 1976 من طرف واحد.

وقال بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي،ونظيرته السلفادورية، ألكسندرا هيل تينوكو، بحضور الرئيس السلفادوري السيد نجيب بوكيلي، صدر مساء السبت، أن “حكومة السلفادور تبلغ حكومة المملكة المغربية بقرارها سحب اعترافها بــ”الجمهورية الصحراوية” الوهمية وقطع جميع الاتصالات مع هذا الكيان الانفصالي.

وأضاف البيان أن وزيرة الخارجية ألكسندرا هيل تينوكو عبرت عن دعم بلاده القوي لـ”الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وأمينها العام، تحت إشراف مجلس الأمن، للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين لنزاع الصحراء المغربية، طبقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”، لافتتاً إلى أنه “في انتظار الحل الأممي وتبعاً لما تقدم، فإن الحكومة السلفادورية ستبقى محتفظة بموقف محايد”.

وقال بوريط إن “هذه الدول أعادت النظر في مواقفها طبقا للشرعية الدولية، وذلك من أجل المساهمة بشكل بناء ومفيد في مسلسل المفاوضات الجاري تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي متفاوض بشأنه وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية “.

وأبرز في هذا الإطار أنه “خلال العقد الأخير فقط، سحبت 37 دولة اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية باعتبارها كيانا لا يتوفر على الشروط القانونية والسياسية الضرورية لبناء دولة، وتجاوبا مع المجهود الذي قامت به المملكة من خلال مقترح الحكم الذاتي الذي اعتبره مجلس الأمن “جدي وذي مصداقية”.

وأضاف أنه “ليست هناك اليوم أية دولة أوربية تعترف بهذا الكيان، كما أن ثلثي دول القارة الإفريقية (37 دولة) سحبت اعترافها به”.

وقد أشاد رئيس الحكومة المغربية الدكتور سعد الدين العثماني ، عبر تدوينة على الموقع الاجتماعي “تويتر” بقرار سحب جمهورية السلفادور  اعترافا بالجمهورية الوهمية ودعم وحدة المملكة المغربية.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة “البوليساريو”  الانفصالية إلى نزاع مسلح استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأعلنت “البوليساريو” قيام “الجمهورية العربية الصحراوية” الوهمية عام 1976 من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضوة بالأمم المتحدة، وفي المقابل عمل المغرب على إقناع عديد من تلك الدول بسحب اعترافها بها في فترات لاحقة، وتسبب الاعتراف من طرف الاتحاد الأفريقي سنة 1984 بانسحاب الرباط من المنظمة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي).

وتصر المملكة المغربية على أحقيتها في جميع أقاليمها الجنوبية ، وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، في حين تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي مجموعة من المواطنين منهم من اختطفوا ومنهم من غرر به بالمال من الأقاليم الجنوبية.

اضف رد