“بلومبيرغ”: السعودية ترفع القيود عن المشروبات الكحولية وتتعهد بتوفيرها في مركز الملك عبدالله ثم المطاعم والفنادق !

تعتزم الجهات المسئولة في السعودية السماح باستيراد الخمر شرط بيعه إلى الأجانب فقط، وعدم بيعه إلى المواطنين السعوديين. كذلك عدم تناوله في المطاعم العامة، وتعيين فنادق خاصة ومراكز استراحة يتم فيها بيع الكحول والخمر في السعودية.

ذكر موقع بلومبيرغ الأمريكي، الجمعة، أن “هناك حديث منتشر حول أن السعودية قد تسعى إلى تقنين المشروبات الكحولية”.

بلومبيرغ ذكر” السعوديون يتساءلون عما إذا كان أحد المحرمات الكبيرة (الخمور) على وشك الانتهاء، لا تقول الحكومة أي شيء، لكن الحديث منتشر حول أن المملكة قد تسعى إلى تقنين المشروبات الكحولية”.

وقالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، إن مسؤولين تنفيذيين سعوديين أبلغوا زواراً أجانب أن القيود المفروضة على المشروبات الكحولية في المملكة قد ترفع العام المقبل.

ونقلت الوكالة عن أجانب يعملون عن قرب مع جهات حكومية سعودية قولهم إنهم سمعوا أن الحكومة تعمل على منح تراخيص لاستيراد الكحول.

كما أن هناك حديثاً، تقول الوكالة، عن أن مركز الملك عبد الله المالي، الذي يقع في منطقة خاصة شمال ، يدرس السماح بالكحول، وفقاً لما ذكره ثلاثة أشخاص طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.

وتتابع الوكالة أن التوقعات تشير إلى أن رفع الحظر عن المشروبات الكحولية في  فيما لو حصل، سيكون جزئياً، حيث يمكن منح التراخيص للمطاعم والفنادق في عدد قليل من مناطق المدن الكبرى، وفي المنتجعات الجديدة التي تعتزم المملكة بناءها. حسب ترجمة “الخليج أونلاين”.

 

وعلى الرغم من حظر المشروبات الكحولية في السعودية، إلا أنها متوفرة في السوق السوداء، كما يتم تصنيعها محليا في بعض المنازل وتباع بشكل علني في حانات مؤقتة داخل مجمعات سكنية يسكنها أجانب، وفقا لبلومبرغ.

وتبلغ تكلفة زجاجة النبيذ المهربة حوالي 800 ريال (213 دولار أميركي)، أما قنينة الويسكي أو مشروب الجن فتقترب من 1200 ريال سعودي.

كما تم وقف أغلب نشاطات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، التي كانت تمنع ما تسميه “التبرج في الطرقات”، وتحظر الموسيقى والغناء والاختلاط في المطاعم والمقاهي والمولات، وبطبيعة الحال الرقص في شوارع المملكة ومرافقها العامة.

يذكر انها أول مرة في تاريخ السعودية منذ انشائها يتم السماح باستيراد الخمر والكحول بشكل رسمي، لبيعه للأجانب غير السعوديين.

اضف رد