وفاة الرئيس المصري محمد مرسي خلال محاكمته..”الإخوان المسلمون” تعتبر وفاته جريمة قتل متعمدة!

وفاة الرئيس المصري الشرعي السابق د. محمد مرسي أثناء جلسة محاكمته اليوم إثر نوبة قلبية.. ونجله: اللهم حرمت منه في الدنيا فلا تحرمني منه في جنات النعيم!.. اردوغان يصفه بـ”الشهيد”.. و”الإخوان المسلمون” تعتبر وفاته جريمة قتل متعمدة..

القاهرة – أعلن التلفزيون المصري وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أثناء حضوره جلسة محاكمة.

وطلب مرسي الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة و تحدث أمام المحكمة لمدة 20 دقيقة وانفعل ثم أغشي عليه ونقل إلى المستشفى حيث توفي”.

ونقلت أنه في أعقاب رفع الجلسة، أُصيب مرسي بنوبة إغماء توفى على أثرها، وقد تم نقل الجثمان إلى المستشفى، وجار اتخاذ الإجراءات اللازمة. 

وقد أعلنت وزارة الداخلية المصرية، رفع حالة الاستنفار الأمني إلى الدرجة القصوى في البلاد بعد إعلان وفاة مرسي، تحسبا لأي أعمال عنف أو شغب وقامت بإجراء مراجعة شاملة لخططها، ونشر آلاف الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة في أنحاء الجمهورية.

وأصدر النائب العام في مصر أمرا بالتحفظ على كاميرات المراقبة وقفص المتهمين واستدعت الحاضرين للحصول على أقوالهم حول ما حصل، وفق بيان للنيابة العامة.

وذكرت النيابة أيضا في بيانها تحدث مرسي لخمس دقائق قبل سقوطه مغشيا عليه أرضا داخل قفص الاتهام حيث تم نقله فورا للمستشفى.

وندبت النيابة “لجنة عليا من الطب الشرعي برئاسة كبير الأطباء الشرعيين ومدير إدارة الطب الشرعي لإعداد تقرير طب شرعي بأسباب الوفاة تمهيدا للتصريح بالدفن”.

وكانت محكمة جنايات القاهرة أجلت أمس الأحد محاكمة مرسي و23 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس” لجلسة اليوم الاثنين، لاستكمال مرافعات هيئة الدفاع عن المتهمين.

صدر القرار برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام أبوالعلا وحسن السايس وحضور إلياس إمام، رئيس نيابة أمن الدولة العليا وسكرتارية حمدي الشناوي.

وكانت محكمة النقض، في وقت سابق، قضت بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس المعزول محمد مرسي و21 آخرين وقررت إعادة المحاكمة.

ومحمد مرسي المولود في 8 أغسطس عام 1951، هو الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية والأول بعد ثورة 25 يناير (كانون الثاني) التي اندلعت عام 2011، وهو أول رئيس مدني منتخب للبلاد.

وأُعلن فوزه في 24 يونيو/ حزيران 2012 بنسبة 51.73 % من أصوات الناخبين المشاركين، وتولى مهام منصبه في 30 يونيو 2012 بعد أدائه اليمين الدستورية.

وعُزل بعد ثورة شعبية اندلعت في 30 يونيو عام 2013، وظل في السجن يُحاكم بعد توجيه تهم إليه من ضمنها التخابر مع جهات أجنبية وإفشاء أسرار الأمن القومي أثناء فترة رئاسته.

وأمضى مرسي عاما واحدا في حكم مصر وأعلن الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي عندما كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش عزله في الثالث من يوليو تموز عام 2013 وسط احتجاجات حاشدة ضد جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.

ونعى أحمد نجل مرسي أباه في منشور على فيسبوك قال فيه “أبي عند الله نلتقي”.

وكانت أسرة مرسي قالت في بيان بمناسبة شهر رمضان إن الرئيس المعزول ما زال يعيش في “اعتقال انفرادي تعسفي بمحسبه وحصار تام وعزلة كاملة” بعد سنوات من اعتقاله.

وكان مرسي قال أثناء جلسة محاكمته يوم 7 مايو/أيار الماضي إن “هناك خطرا على حياتي”.

واشتكت الأسرة من ظروفه قائلة إن “شهر رمضان الكريم يحل هذا العام ومرسي مُغيَّب وحيد، وسط حصار وتعتيم متعمد عن طبيعة وظروف احتجازه”.

وأوضحت أنها لا تعرف كثيرا عن حاله الصحية في ظل ظروف احتجازه الحالية‏‎، مشيرة إلى أن ما يحدث له “مخالفة لجميع الدساتير والقوانين المنظمة للعدالة في مصر والعالم”.

اضف رد