“ديلي ميل” تكشف تفاصيل هروب الأميرة هيا من الإمارات..مختبئة الآن في لندن وتطلب الطلاق!؟

يذكر أن المواقع الإخبارية والشبكات الاجتماعية روجت خبر هروب الأميرة هيا ابنة الملك الحسين إلى ألمانيا برفقة نجلها زايد وابنتها بمساعدة دبلوماسي ألماني.

لندن- قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أنّ دبلوماسية ألمانيّة ساعدت الأميرة هيا بنت الحسين، زوجة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، في الهرب من الإمارات.

وكشفت الصحيفة أن السلطات الألمانية رفضت طلبًا من الزوج لإعادة زوجته الأميرة إلى دبي.

وتأتي هذه التقارير بعد عام من محاولة فاشلة من قبل ابنته “لطيفة” للفرار إلى أمريكا.

وبحسب “ديلي ميل” يُعتقد أن الزوجة السادسة لحاكم دبي الملياردير تختبئ في لندن، وفقًا لمصادر قريبة من العائلة.

ويقال إن الأميرة هيا تسعى للحصول على الطلاق بعد أن هربت في البداية إلى ألمانيا مع طفليها جليلة 11 عاماً، وزايد 7 سنوات حيث طلبت اللجوء السياسي.

وأكد مصدران مقربان من العائلة المالكة في دبي أن الأميرة هيا قد غادرت البلاد وتسعى للحصول على الطلاق.

ولم تظهر الأميرة هيا، وهي شخصية رفيعة المستوى في العائلة المالكة الأردنية، على الملأ منذ 20 مايو / أيار ولم تكن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها نشطة منذ فبراير / شباط.

الصورة الأخيرة التي شاركتها الأميرة هيا على وسائل التواصل الاجتماعي كانت تكريما لوالدها الراحل الملك حسين ملك الأردن.

ولوحظ غياب الأميرة الاسبوع الماضي عن مهرجان “رويال أسكوت” للخيول في دبي، الذي برزت فيه زوجة حاكم دبي بحضورها السنوي على الدوام

وعادة ما ترافق الأميرة البالغة من العمر 45 عامًا زوجها خلال زيارته السنوية للحدث الرياضي.

وأشارت “ديلي ميل” إلى القصيدة المنسوبة لمحمد بن راشد والتي تتحدث عن “الخيانة”.

وللشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاليًا ست زوجات وأكثر من 20 طفلاً من زيجاته المختلفة.

والأميرة هيا هي واحدة من ست زوجات لحاكم دبي، تزوجت في عام 2004. وغالبًا ما يشار إليها باسم “زوجته الصغيرة”.

وأمس الجمعة، ذكر موقع “ديلي بيست” الأميركي، أنّ الأميرة هيا بنت الحسين زوجة حاكم دبي محمد بن راشد، تعيش الآن في مكانٍ سريّ.

وبحسب “ديلي بيست” يُعتقد أن الأميرة هيا طلبت اللجوء في البداية في ألمانيا.

وتقول المصادر التي نقلت عنها “ديلي بيست” إن طلب الأميرة للجوء إلى ألمانيا تمت الموافقة عليه من حيث المبدأ.

ومع ذلك، -وفقاً للموقع الأمريكي- يُقال إن الأميرة هيا تسعى للحصول على ملاذ آمن في المملكة المتحدة.

وأخبرت مصادر صحيفة “ديلي بيست” أن الأميرة هيا تفضل العيش في لندن، حيث يقال إنها تقيم حاليًا في مكان سري.

وتجاهل الديوان الملكي الأردني حتى الآن التعليق على الأنباء التي تتحدث عن “خلافات” بين حاكم دبي وزوجته الأميرة الهاشمية انتهى بان لجأت إلى إحدى الدول الأوروبية.

وكانت الأميرة بنت الحسين كريمة الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال من زوجته الملكة علياء طوقان، قد تزوجت من محمد بن راشد آل مكتوم يوم السبت الموافق 10 أبريل من عام 2004، عندما كان ولي عهد دبي ووزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ولهما من الأبناء إثنان وهم :_( الجليلة ولدت في 2 ديسمبر 2007 ) و( زايد ولد في 7 يناير 2012 ) .

ولم يصدر رسميا عن أبو ظبي أو عمان أي بيان رسمي يعلق على المسألة.

 

الشيخ محمد بن راشد مع نجليه وتبدو الأميره هيا في الخلف

والأميرة “لطيفة”، هي ابنة “بن راشد”، التي حاولت دون جدوى الفرار من دبي وبدء حياة جديدة العام الماضي.

وجاء هروب الأميرة “لطيفة” (33 عاما) بعد شكواها من تعرضها للسجن لثلاث سنوات ومعاملة قاسية وغير إنسانية.

وفرت “لطيفة” مع جاسوس فرنسي سابق يدعى “جون بيار هرفي جوبير”، ولديه تاريخ في مساعدة الناس في دبي على الهرب من خلال يخته المسجل في أمريكا.

وقبل هروبها سجلت “لطيفة” فيديو قالت فيه إنه لم يُسمح لها بمغادرة البلاد منذ عام 2000، كما أنه تجري مراقبتها على مدار الساعة.

وذكرت أن لديها شقيقتين أخريَين من الأم نفسها و”أنه لا يُسمح لنا بالاحتفاظ بجواز السفر” أو السفر من دبي إلى أي إمارة أخرى دون إذن.

ولاحقا، أعادت السلطات الإماراتية الشيخة “لطيفة” بالقوة؛ حيث تم تعقبها إلى يخت على المحيط الهندي، وإعادتها قسرا إلى دبي؛ حيث تم وضعها قيد الإقامة الجبرية، ثم بدأ الأطباء بإعطائها أدوية مهدئة بعد أن أصيبت بحالة من الهستيريا.

من جانبه، أفاد موقع “ديلي بيست” الأمريكي بأن الأميرة “هيا” طلبت اللجوء في البداية إلى ألمانيا، وتم الموافقة على طلبها من حيث المبدأ.

وسبق أن نشر موقع “Emirates Leaks” تفاصيل بشأن اندلاع أزمة غير معلنة في الساعات الأخيرة بين الإمارات وألمانيا على خلفية هروب زوجة “بن راشد” إلى الأراضي الألمانية.

وأكد، عبر مصادر، أن كلا من “بن راشد” وولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” طلبا من السلطات الألمانية إعادة الأميرة الأردنية وابنها وابنتها إلى دولة الإمارات، إلا أن برلين رفضت هذا الطلب بشدة، وأكدت التزامها بعدم ممارسة الإعادة القسرية تحت أي اعتبارات بحق الأميرة الأردنية.

وتسبب رفض السلطات الألمانية إعادة الأميرة الأردنية بحالة غضب لدى “بن راشد” الذي توعد بالتصعيد ضد الحكومة الألمانية.

من جهتها، ذكرت صحيفة “القدس العربي” الصادرة في لندن أن “بن راشد” تواصل مع الملك “عبدالله الثاني” طالبا التدخل لإعادة ولديه إليه، مع التأكيد على أنه قرر هجران زوجته الهاشمية، وكل ما يريده أولاده تجنبا لإحراج دولي.

ولم يعجب كلام “بن راشد” عن الأميرة “هيا” عائلتها وزارها شقيقها الأمير “علي بن الحسين” في لندن.

وتصر الأميرة على الاحتفاظ بابنها وابنتها، وحقها برعايتهما.

اضف رد