طنجة..جمعية حي المجد والمدرسة الجديدة يتشاركان في حفل نهاية السنة الدراسية

ثريا ميموني

في إطار أنشطتها اﻹشعاعية والتواصلية ، نظمت جمعية حي المجد بشراكة مع المدرسة الجديدة وجمعية آباء وأمهات التلاميذ، حفلا فنيا وتكريميا بمناسبة اختتام السنة الدراسية 2018 / 2019، مع تكريم مجموعة من التلميذات والتلاميذ المتفوقين.

استهل هذا الحفل الحاشد بتحية العلم على نغمات النشيد الوطني، تلته كلمة ترحيبية لرئيس جمعية حي المجد الأستاذ محمد زهير.

وفي لحظة تقاطعت فيها المحبة بالشكر والعرفان، تم تكريم ثلة من الأطر التعليمية بالمؤسسة المذكورة، وفي التفاتة مماثلة وهي بسيطة في شكلها لكنها عميقة في أثرها ومقصدها، تم الإحتفال بأساتذة مشتل اللغتين الفرنسية والإنجليزية ، وهذا نظير مجهوداتهم القيمة والجبارة التي قدموها لفائدة التلميذات والتلاميذ طيلة الموسم الدراسي المنقضي. وعلى إثر هذا الحفل الذي يعد موعدا سنويا، تم الإحتفاء بالتلاميذ والتلميذات المتفوقين والمتفوقات الحاصلين على أعلى المعدلات و المحتلين للرتب الثلاثة الأولى على صعيد مشتلي اللغة الفرنسة والإنجليزية، وعلى مستوى مختلف الأقسام بمؤسسة المدرسة الجديدة.

وبهذه المناسبة تسلم التلاميذ المتفوقين شهادات تقديرية وجوائز تشجيعية ، خطوة كان لها الصدى الطيب والأثر الجميل على التلاميذ والتلميذات وحتى على أولياء أمورهم وجميع الأساتذة الذين اعتبروا الخطوة مبادرة فاعلة في نجاح الطفل وأداؤه في المدرسة من جهة، والنجاح الدراسي بصفة عامة، ما سيساهم حتما في الرفع من قيمة وجودة التعليم العمومي الذي كان وسيزال هو الأفضل باعتباره يركز يشكل كبير على المساواة ولا يكرس الفوارق.

تميز هذا الحفل الذي حضرته شخصيات سياسية وفعاليات جمعوية وثقافية واعلامية، بتقديم عروض غنائية وموسيقية ومسرحية، يالإضافة إلى عروض في فن السيرك والأكروبات والألعاب البهلوانية التي تفاعل معها التلاميذ والتلميذات.

وفيما يلي نبذة مقتضبة عن جمعية حي المجد: تأسست جمعية حي المجد سنة 2001، بمبادرة من مجموعة من الغيورين على الحي وعلى عروس الشمال طنجة.

وتنزيلا للأهداف المسطرة ، فإن الجمعية تشتغل على عدة محاور، حيث أنها ومنذ تأسيسها، وضعت مصلحة ساكنة الحي فوق كل اعتبار ومن أولويات العمل والإستراتيجية المتبعة التي تهدف من خلالها الجمعية الدفاع على قضايا السكان فيما يخص البنيات التحتية والخدمات.

ـ التربية على البيئة من خلال العمل على نشر الوعي والثقافة البيئية الضروريان للحفاظ على الطبيعة بعناصرها وثرواتها. ـ التربية على المواطنة من خلال نشر قيم التضامن والتسامح وتنمية الوعي بالحقوق والمسؤوليات الفردية والجماعية والتدرب على ممارستها.

هذا وتنظم الجمعية مجموعة من الأنشطة الموسمية ،ولعل أبرزها مسابقة تجويد وترتيل القرآن الكريم التي تنظم في شهر رمضان، و التي بلغت دورتها الخامسة، إضافة إلى أنشطة أخرى ذات الطابع الثقافي والفني والرياضي التي دأبت الجمعية على تنظيمها بصفة قارة ومستمرة .

اضف رد