صالون لــمّـةْ لحـبـاب …توقيع ديوان زجلي لحميد بوكا

مليكة لمدغري

أقـام الصالون الثقافي لمة الحباب للزجل والشعر والمسرح والموسيقى بشراكة مع جمعية الكرامة النسائية المغربية لولاية الدارالبيضاء الكبرى يوم السبت الأخير بدار الشباب الحي المحمدي حفل توقيع الديوان الزجلي للناظم الملقب بشيخ الكلام حميد بوكا افتتحه الفنان المبدع عزيز الخودي بتغريدة زجلية ترحيبية بالحضورضمنها كلمة شكرللحضور وجمعية الكرامة النسائية في شخص رئيستها لكبيرة النعيمي الفاعلة الجمعوية الكبيرة لتتوالى تِـبَـاعــاً التحاقات الفاعلين في هذه الأمسية بعد أنْ تفضل بتقديم نبذة قيِّــمَــةً عن الشاعر حميد بوكا إلى جانب اعتماد شريط تعريفي بالمحتفى به قَــرَّب الحضور بعمق من هذه الشخصية المبدعة ،ليَـتِـمَّ التحاق رئيسة جمعية الكرامة بمجلس الصالون بدعوة من مقدم الاحتفالية عبرت خلالها عن سعادتها بالنسخة الثانية لهذا الصالون مرحبة بالحضورومباركة للمحتفى به هذا الحفل الذي شهد حضورا عاشقا صادقا وفيا للحرف ،ليستقبل الناقدن الكبيرين حسن حبيب وحسن نرايس؛أوضح الناقد حسن حبيب في ورقته لنقدية برؤى حاذقة مبنية على الدراسة التحليلية السامقة سموق هذا المنبر الذي تميز بتلبية دعوة حضوره نخبة رائدة من المبدعين على اختلاف إبداعهم والنقاد حيث ركــز على”التيمة المحور”مربط الفرس في كل الديوان” تيمة الحب” على أنواعه متدرجا إلى بيان ما ألبسه الشاعر قصائده من لغة سلسة بسيطة مكنته ليرتحل بنا رحلة صيف وشتاء مستشهدا بأمثلة حضورتيمة حب البلاد والعباد وما ينازعهما من معاناة وحزن وصراع عُـدَّ فيها العنوان حاملا لها في هبوب ريح الخاطرأوْرياح الخاطر والجنوح منها إلى البقاء إلى الاستمرارية إلى الانتصاررغم الصراع وأنْـهَى ورقـتَـهُ النقدية بالتنويه بالجهد الإبداعي للمحتفى به وأحقِّيّـتِـهِ في القراءة والاستمتاع به.

وعن الناقد حسن حبيب والذي لا تنزع نازعة خلاف فيما طبعتنا به –كحضور-كلمته من رضى ولذة حديث،ومِـمّـا أبانـهُ عن مدى التباين بين القصيدة والشعر ومدى طبع الإبداع بالنفس الشعري،وركَّــزَ على عَـتَـبَـة العنوان مُـنَـوِّهـاً بحسن وذكاء اختيارالعنوان ختم بعدها كلمته بما أحسه من تميّز في هذه الجلسة التي انتفت فيها الفوارق وتحول المجلس الأدبي فيها إلى مجلس أسري تخلله جمال الكلمة،فرصة إنجاب امتدادٍ للموروث الفني والثقافي، لتمتزج فيما بعد وصلات الانشاد للفنان محمد بنشعو اضفت على المكان قدسية السماع ،بوصلات طربية للفتى المبدع يونس بلفقير الذي أذهل الحضور بعذب ايقاعاته فتنوعت وصلات الحرف ووصلات الطرب مما خلق فرجة ومتعة شــدَّتْ إعْـجـاب الضيوف.

لحظات ثــراءٍ إبْـداعِـيٍّ ثقافـيّ حَـــاكَ خُـيُـوطَــهُ المنشط Aziz khawdi بِتَمـكُّـنٍ وبمَـعِـيَّـةِ حِـيـاكَـة المشاركين شهاداتٍ وإلقاءً ونـقْــداً ،وأُسْـدل ستارالأمسية بتقديم إهداءت للمحتفى به والمشاركين ،ثم التقاط صور للذكرى تؤرخ للحدث؛انتهاءً الى لحظة التوقيع وحفلة شاي على شرف الحضور.

أمسية احتفالية ناجحة تنضاف إلى رصيد هذا الصالون الثقافي مضيفا من خلالها قيمته في الِحـراك المعرفي وما يخلقه من متعة وتقريب ثقافي فني فهنيئا لصالون لمة لحباب،ويُـتَـوَقـعُ لــهُ أنــه سيخلق صدى أكثر إيجابيّة مما أحدثـته هذه الاحتفالية.وهنيئا للمحتفى به شيخ لكلام الشاعر حميد بوكا ومزيداً من العطاء والتألـق.

 

اضف رد