مقتل مغربي وتونسي إثر قصف مركز لاحتجاز المهاجرين في ليبيا

أفادت مصادر ليبية بأن عشرات القتلى والجرحى سقطوا من بينهم مغاربة وتونسيين في قصف شنّته طائرة حربية تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مركز للهجرة غير النظامية في ضاحية تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس.

قالت القنصلية المغربية بتونس،إنها “تعمل على إجلاء الجرحى من مواطنيها ضحايا قصف مركز لإيواء المهاجرين في طرابلس (الليبية)، وإسعافهم وترحيل جثامين المتوفين في حال تأكد وجودهم”. 

وأفاد البيان، أن القنصلية اتخذت كافة التدابير المرتبطة بتحديد هوية المواطنين المغاربة ضحايا القصف، وذلك بتنسيق مع جميع المؤسسات المغربية المعنية.

وأشار إلى أن القنصلية “تتابع عن كثب أنباء وجود مواطنين مغاربة ضمن ضحايا القصف، الذي طال مركزا للهجرة غير النظامية بليبيا”.

وكشفت حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، أن تونسيا ومغربيا وبنغاليا ضمن ضحايا القصف، الذي أسفر عن مقتل 44 شخصا على الأقل.

وقال الناطق باسم خارجية “الوفاق” محمد القبلاوي، في مؤتمر صحفي، “هناك معلومات أولية من جانب وزارة الصحة، أن هناك قتيلا من المغرب وآخر من تونس إضافة إلى بنغلاديش وجنسيات إفريقية مختلفة”.

 كما أكدت القنصلية المغربية على “اتخاذ كافة التدابير المرتبطة بتحديد هوية المواطنين المغاربة وإجلاء الجرحى وإسعافهم وترحيل جثامين المتوفين في حال تأكد وجود مواطنين مغاربة من ضمن الضحايا”.

وقتل 44 شخصاً على الأقلّ وأصيب أكثر من 130 آخرين بجروح بالغة في ضربة جوية استهدفت ليل الثلاثاء-الأربعاء مركزاً لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء، الضاحية الشرقية للعاصمة الليبية طرابلس، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

وبدورها، أكدت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين مقتل ثلاثين على الأقل وإصابة العشرات في مركز المهاجرين الذي كان يؤوي نحو 600 شخص، لكنها قالت إنه لا يمكنها تأكيد من الذي نفذ الضربة.   

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول طبي قوله إن أربعين شخصا قتلوا وأصيب ثمانون آخرون. وأوضح مسؤول ليبي في إدارة الهجرة أن الضربة الجوية نُفذت في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

وتاجوراء، التي تقع شرق وسط طرابلس، مركز لعدد من معسكرات القوات المتحالفة مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا والتي تخوض قتالاً مع الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

 

اضف رد