رونار يحمل نفسه مسؤولية خروج المغرب كأول العرب المغادرين لأمم أفريقيا

أكد الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني للمنتخب المغربي، أنه يتحمل بشكل كبير مسؤولية الخروج المبكر للمغرب من دور الـ 16 لكأس الأمم الإفريقية عقب الخسارة أمام نظيره البنيني بركلات الترجيح، والإخفاق في الحصول على اللقب.

هيرفي رونار قال في المؤتمر الصحفي الذي تبع المباراة: “أتحمل مسؤولية الخسارة أمام بنين وتوديع كأس الأمم الإفريقية مبكراً، فيما يتعلق بالمرحلة التالية، سنحزم حقائبنا الآن ونعود إلى المغرب، إنه أمر مؤسف، حين أعود سنتخذ القرارات اللازمة في مثل هذه المواقف.

وأكمل الناخب الوطني هيرفي قائلاً ” أنا من يتحمل المسؤولية، إذا هناك أحد يجب أن يتم إنتقاده فهو أنا.”


وأضاف “أوجه التهنئة لبنين ومدربها (ميشيل) دوسييه لأنها تستحق هذا التأهل، وبنين ليس بالفريق السهل إذ تعادل مع الكاميرون وغانا، كنا نعلم مدى صعوبة المواجهة، وحاولنا الحصول على بطاقة الترشح.

“هذا هو حال كرة القدم، سأحاول حماية الجميع وحتى اللاعبين، يجب أن نضع في عين الاعتبار كل ما حصل، علينا أن نتحمل مسؤولية كل شيء”.

وكانت مباراة المغرب وبنين قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لمثله، بعدما كان حكيم زياش قد أضاع ركلة جزاء في الدقيقة 95، لينتصر فريق المدرب دوسييه على إثرها بركلات الترجيح 4-1.

ويعود آخر انتصار مغربي في مرحلة خروج المغلوب بالبطولة لعام 2004، الذي شهد الفوز على مالي بنتيجة 4-0 في الدور نصف النهائي.

ومنذ ذلك الحين، لم يفز المغرب في أي مباراة بالأدوار الحاسمة، حيث تعرضت للخروج المبكر في النسخة التالية، التي أقيمت في مصر عام 2006، بالإقصاء من دور المجموعات.

وفي عام 2008، لم يستطع المغرب مجددا تجاوز دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته خلف غانا وغينيا، قبل أن يغيب عن المشاركة في النسخة التالية بعد عامين.

ولم يتغير الحال لدى عودة “أسود الأطلس” للمشاركة في نسخة 2012، بالخروج مجددا من الدور الأول، ليتكرر الأمر ذاته في العام التالي.

وتجدد الغياب عن نسخة 2015، قبل العودة للمشاركة في البطولة عام 2017، التي أقيمت بالجابون، ليتخلص المنتخب المغربي من لعنة دور المجموعات، ويتأهل للدور ربع النهائي.

رغم ذلك، فشل المغرب في أول اختبار بالأدوار الإقصائية، ليتعرض للإقصاء بعد الخسارة على يد مصر بهدف دون رد سجله اللاعب محمود كهربا، قبل أن يتواصل الإخفاق في مرحلة خروج المغلب في النسخة الحالية.

اضف رد