المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة تطالب بإقالة وزير الشباب والرياضة ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم

طالبت المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين باستقالة وزير الشباب والرياضة فى المغرب ومسئولى الجامعة الملكية المغربية كرة القدم، للخروج المبكر من دور الـ 16 لكأس الأمم الإفريقية عقب الخسارة أمام نظيره البنيني.

ولم يستطع المنتخب الوطني تجاوز دور الـ16، رغم دخوله البطولة كأحد المرشحين لنيل اللقب هذا العام، لا سيما مع وجود الفرنسي المخضرم هيرفي رينار على رأس القيادة الفنية للفريق.

وأصيبت الجماهير المغربية بخيبة أمل كبيرة بعدما ودع المنتخب الوطني المغربي البطولة الأفريقية “الكان” كأول منتخب عربي البطولة، إثر تلقيه الهزيمة النكراء أمام منتخب البنين بركلات الترجيح، بعد التعادل بنتيجة 1-1، بعد شوطين إضافيين، مساء الجمعة، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي.

أضافت  المنظمة أن على أن المسئولين الجدد للرياضة  فى البلاد بعد إقالة من تسبب في النكبة لـ 40 مليون مواطن مغربي حر  بإعادة بناء الفريق الوطني على أسس جديدة من خلال إبعاد كل من ظهر عليهم انعدام الرغبة والروح الوطنية وكل من نسوا الأمة وروح الفريق من أجل بعض الأموال.

وقد ذكرت الإحصائيات أن المغرب فشل في تحقيق أي فوز بالأدوار الإقصائية للبطولة خلال آخر 15 عاما.

ويعود آخر انتصار مغربي في مرحلة خروج المغلوب بالبطولة لعام 2004، الذي شهد الفوز على مالي بنتيجة 4-0 في الدور نصف النهائي.

ومنذ ذلك الحين، لم يفز المغرب في أي مباراة بالأدوار الحاسمة، حيث تعرضت للخروج المبكر في النسخة التالية، التي أقيمت في مصر عام 2006، بالإقصاء من دور المجموعات.

وفي عام 2008، لم يستطع المغرب مجددا تجاوز دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته خلف غانا وغينيا، قبل أن يغيب عن المشاركة في النسخة التالية بعد عامين.

ولم يتغير الحال لدى عودة “أسود الأطلس” للمشاركة في نسخة 2012، بالخروج مجددا من الدور الأول، ليتكرر الأمر ذاته في العام التالي.

وتجدد الغياب عن نسخة 2015، قبل العودة للمشاركة في البطولة عام 2017، التي أقيمت بالجابون، ليتخلص المنتخب المغربي من لعنة دور المجموعات، ويتأهل للدور ربع النهائي.

رغم ذلك، فشل المغرب في أول اختبار بالأدوار الإقصائية، ليتعرض للإقصاء بعد الخسارة على يد مصر بهدف دون رد سجله اللاعب محمود كهربا، قبل أن يتواصل الإخفاق في مرحلة خروج المغلب في النسخة الحالية.

وبهذه الطريقة فعوض أن تتم مساءلة مسؤولين عن الإخفاق  لمدة سنوات  داخل  الوزارة الوصية على قطاع الشباب والرياضة ، فإنه يتم تكريمهم بترقية لم يكونوا يحلمون بها، وبهذه الطريقة يُفلتون من المساءلة عن الخلل والإخفاق وتبدير المال العام وما إلى دلك من هذه الأمور التي تجري داخل الوزارة الوصية والتي لا تخفى  على أحد.

انطلاقاً من اختصاصات “المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين” ، نرى  ضرورة فصل قطاع الشباب عن الرياضة بحث يصبح قطاعين اثنين مختلفين لكن هما متكاملان متعاونان، إذ أن الفصل بين القطاعين يضمن الفعالية والنجاعة ويحول دون الإخفاقات التي جاءت من سوء التسيير والتدبير من جهة ومن ضخامة القطاع الدي يقتضي أن تشرف عليه وزارتان اثنتان بذل وزارة واحدة ضخمة ترزح تحت ثقل المسؤولية ولا يستطيع كوادرها الإطلاع بالمهام في غالب الأحيان ، خاصة أن البعض منهم غير مؤهل علميا وثقافيا وإدارياً للإضطلاع بالمسؤولية الملقاة على عاتقه.

ومما لا شك فيه ان إحداث قطاع جديد ممثلا في “كتابة للدولة في قطاع الرياضة” سيعمل كما قلنا على ضمان مزيد من الفعالية التي تخول تحقيق نتائج مرضية في هدا القطاع الدي هو في حالة احتضار !! .

وفي هذا الصدد نظرا للضعف الذي تعاني منه وزارة الشباب والرياضة، ننصحها من الآن بعدم التفكير نهائياً في المشاركة بواسطة منتخابات وطنية في الألعاب الأولمبية المرصودة لسنة 2020 بطوكيو اليابان، وذلك حتى لا يكرر المكرر وتتكرر المهزلة التي حصلت بالأمس القريب في البرازيل وما أدرك ما تلك المهزلة التي لازالت عالقة بالأذهان لما رافقها من خزي تجلى في نتائج جد مخجلة كتلك التي حصلت عليها المنتخبات المغربية أنذاك وما ذلك إلا للضعف الذي أشرنا إليه  من سوء التدبير والإرتجال وسوء التسيير وهلمّ جارً.

 

السوسي يطالب بفصل «الشباب» عن «الرياضة»…وإحداث «كتابة الدولة للرياضة» وينصح بعدم المشاركة في”أولمبياد طوكيو 2020″

اضف رد