ارتفاع عدد المغاربة ضحايا “مجزرة تاجوراء” إلى 9 مواطنين

ارتفعت، اليوم السبت، حصيلة “مجزرة تاجوراء” التي ارتكبتها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إلى تسعة مصابين من الشباب المغاربة المهاجرين المعتقلين في مراكز المليشيات من ضمن 60 قتيلاً على الأقل وأكثر من 130 جريحاً.

وكشفت القنصلية المغربية بتونس، أن ارتفاع عدد المصابين من المواطنين المحتجزين في مراكز المليشيان خلال القصف الذي تعرض له مركز إيواء مهاجرين بالعاصمة الليبية طرابلس، الثلاثاء، إلى 9.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها القنصل العام للمملكة بتونس، علي بن عيسى، لوكالة أنباء المغرب الرسمية.

والخميس، أعلنت الرباط أن عدد الضحايا وصل 6 من مواطنيها، قبل الإعلان عن الحصيلة الجديدة، السبت.

وقال بن عيسى إن “9 من مواطنينا أصيبوا بجروح طفيفة، وفق حصيلة جديدة، لضحايا القصف الذي طال مركز الهجرة غير النظامية بتاجرواء (11 كلم شرق طرابلس)”.

وأوضح أن “المركز الذي طاله القصف كان يضم 18 مغربيا من بين 200 مهاجر، بحسب المعلومات المتوفرة إلى حدود الساعة”.

وأشار بن عيسى أن “المعلومات تتضارب بشأن المواطنين المغاربة الآخرين، ويبقون في عداد المفقودين إلى أن يتم التأكد بشأن مصيرهم مع السلطات الليبية المختصة”.

وأضاف أنه “في ظل الوضع الحالي، وبقدر ما نبقى متفائلين بشأن الوصول إلى مواطنين مغاربة أحياء آخرين فإننا نتوقع أخبارا مؤسفة ونخشى أن تكون هناك وفيات”.

وأشار إلى أن “القنصلية العامة للمملكة تعمل على تجميع كل المعطيات التي قد تساعد على التعرف بشكل رسمي على الضحايا، مع الحرص على إعطاء معلومات ذات مصداقية”.

ولفت بن عيسى إلى أنه “ما يزيد من صعوبة الحصول على معطيات دقيقة عدم توفر الضحايا على وثائق هوية تسهل التعرف عليهم”.

والجمعة، أعلنت منظمة الصحة العالمية، ارتفاع عدد ضحايا القصف الذي نفذته طائرات حربية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، واستهدف مركز الإيواء، إلى 53 قتيلاً و130 جريحًا.

وهذا أعلى عدد معلن من القتلى في ضربة جوية أو قصف منذ بدأت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة حفتر هجوماً قبل ثلاثة أشهر، بقوات برية وسلاح الجو، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دولياً.

والصراع جزء من الفوضى في البلد المنتج للنفط والغاز منذ أطاحت ثورة دعمها حلف شمال الأطلسي بمعمر القذافي، في 2011.

اضف رد