القنصلية بتونس تبدء بنقل جثامين ضحايا مواطنين مغاربة بمركز المهاجرين في ليبيا

أعلنت القنصلية المغربية بتونس، اليوم الجمعة، بدء عملية نقل جثامين سبعة مواطنين من ضحايا القصف الذي طال مركز إيواء المهاجرين بضاحية تاجوراء شرق العاصمة الليبية طرابلس، إلى المملكة.

جاء ذلك في بيان صادر عن القنصلية العامة للمغرب في تونس.

وأوضحت القنصلية أن الترحيل يتم على ثلاثة مراحل، ابتداء من الجمعة، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي؛ والوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.

وأضافت أن الوزارة تواصلت مع أسر الضحايا “وأبلغتهم بخبر وفاة أبنائها، وبمواعيد وصول الجثامين إلى مطار محمد الخامس الدولي” بالدار البيضاء، كبرى مدن المملكة.

وأشارت أنها “تابعت مع السلطات الليبية المختصة جميع الإجراءات المتعلقة بتحديد هويات المتوفين، وإعداد جميع الوثائق المتعلقة بترحيل الجثامين”.

وتواصل السلطات، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي، اتصالاتها بالمواطنين المغاربة الجرحى للاطمئنان على حالتهم الصحية، وترتيب إجراءات ترحيلهم إلى المغرب؛ حسب المصدر ذاته.

وكانت غارة جوية قد استهدفت مركزا لاحتجاز المهاجرين في تاجور الضاصحية الشرقية لطرابلس،، قتل فيها  نحو 44 شخصا وأصيب 130، بينهم نساء وأطفال، جراء قصف شنّته طائرات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، على مقر لإيواء مهاجرين غير نظاميين بمنطقة تاجوراء شرقي طرابلس، بحسب الحصيلة الأخيرة للحادث.

ومن بين الضحايا سبعة قتلى مغاربة حسب ما أعلنت السلطات المغربية في وقت سابق. 

وتكتظ مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا بعشرات الآلاف ممّن تمّ اعتراضهم أو إنقاذهم في البحر ويعيش هؤلاء في ظروف غير إنسانية.

وعبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مراراً عن قلقها على مصير نحو 3500 من المهاجرين واللاجئين “المعرّضين للخطر” لوجودهم في مراكز إيواء قرب مناطق المعارك المستمرة جنوب طرابلس.

ورغم استمرار الفوضى، لا تزال ليبيا دولة عبور رئيسية للفارين من النزاعات وعدم الاستقرار من مناطق أخرى في أفريقيا والشرق الأوسط.

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من أبريل/نيسان هجومها الرامي للسيطرة على طرابلس.

وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلا وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

اضف رد