حزب “الأحرار ” يكتفي بـ”الأسف” عن الخروج المبكر للمنتخب من كأس أمم أفريقيا !

بعد فشل المنتخب المغربي لكرة القدم وإقصائه على يد منتخب البنين بركلات الترجيح الجمعة الماضية، اكتفى حزب “التجمع الوطني للأحرار” (إيتلاف حكومي)  عن “أسفه” للخروج المبكر للمنتخب الوطني، بعد الإقصاء من ثمن نهائي البطولة القارية على يد بنين، بركلات الترجيح، بعد نهاية المباراة في وقتها الأصلي والإضافي (1ـ1).

 وكعادته جدّد الحزب كما عبّر الحزب الذي يقوده الملياردير عزيز أخنوش، و يسّر حقيبة وزارة الشباب والرياضة منذ 2017 في بيان للمكتبه السياسي ، مواقفه المؤيدة لعناصر النخبة الوطنية بشكرهم على أدائهم المتميز في رسالة واضحة ” للشعب المغربي وحزب العادلة والتنمية” قائد الحكومة، كما ندّد بكل استغلال سياسوي للرياضة يقد “حزب البجيدي” حسب البيان.

لقد حوّل إخفاق المنتخب الوطني المغربي اهتمامات الرأي العام من متابعة التنصيب الدستوري للحكومة الجديدة التي يترأسها حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى متابعة منافسات الفرق الرياضية بالغابون. وأثار انهزام المغاربة أمام الغابونيين سخطا عارما في الأوساط الشعبية.

لقد أثار إقصاء المنتخب الوطني المغربي على يد منتخب البنين ليلة الجمعة الماضية من ثمن نهائي البطولة القارية بركلات الترجيح سخطا عارما في الأوساط الشعبية بالمغرب، وسط مطالبات بإعادة النجم السابق بادور الزاكي لتدريب المنتخب.

وقد حمل الشعب المغربي المدرب الفرنسي هيرفي رونار مسؤولية إخفاق المنتخب الوطني لاعتماده على لاعبين غير جاهزين وتهميش لاعبي البطولة الوطنية.

وقال عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إن اللاعبين المغاربة كانوا غير جاهزين من الناحية البدنية وخانتهم اللياقة التنافسية، فكانوا ينهارون بالشوط الثاني من المباراة.

وذكروا أن “تصريحات لا مسؤولة كانت تجزم بأن المغرب سيحرز اللقب الأفريقي قبل إجراء المنافسات دفعت اللاعبين إلى الإحساس بنوع من الغرور وعدم تقدير قدرات الخصم”.

وانتقد سياسة البحث عن اللاعب الجاهز من الأندية الأوروبية واستيراد المدرب العالمي، “إذ لا بد من هيكلة الأندية الوطنية وصقل المواهب الناشئة والتدرج بها نحو الاحتراف”. وطالب بتأسيس إدارة تقنية مستقلة لتكوين المنتخبات واختيار المدرب الوطني ووضع سياسة عامة مبنية على تدريب اللاعبين داخل مراكز تكوين خاصة من أجل إنتاج منتخب وطني كبير.

يذكر أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لركة القدم (والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة الشرق)، قرر تشكيل لجنة فنية للقيام بدراسة معمقة، والوقوف على أسباب إخفاق المنتخب الوطني، لتقصي أسباب الخروج المبكر، رغم أنه رصد كل الإمكانيات لأسود الأطلس، من اجل التوقيع على مشاركة ناجحة، على حد قوله في عدة تصريحات ومناسبات.

ويُنتظر أن تشهد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عدة تغييرات وإقالات، بعد تشكيل هذه اللجنة.

ومن جهة أخرى، ما زال الغموض يحيط بمستقبل هيرفي رينارد، مدرب منتخب المغرب، لكن الكثير من المؤشرات تؤكد أن الفرنسي لن يكمل مشواره في عرين الأسود.

قالت اسبوعية “الأيام” ، أن الملك أنتظر بدوره أن يحقق المنتخب الوطني نتائج مشرفة، خصوصا وأنه كان يشاهد مبارياته خلال عطلته الصيفية التي يقضيها بمدن الشمال.

وأستقت الأسبوعية من مصادر وصفتها بالعارفة بخبايا القصر الملكي، أن الملك استفسر حول الأسباب التي أدت إلى إخفاق المنتخب الوطني وخروجه بنتائج “مخزية” أمام منتخب البنين مبّكرا، مشيرة إلى أنه أمر بتشكيل لجنة تقنية من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتباحث الأسباب الحقيقية.

وتأتي هذه الخطوة، حسب مصدر مطلع ، بكون أن هذا الإخفاق لم يكن فقط مرتبطا بالمنتخب المغربي الأول، بل أيضا بالإدارة التقنية الوطنية التي كان يرأسها ناصر لاركيط، المشرف الأول على أكبر أكاديمية كروية في المغرب، وهي الأكاديمية التي تحمل اسم جلالة الملك وكان جلالته قد أوصى بأن تمنح لها إمكانات مادية غير مسبوقة لتخرج  لاعبين من المفترض أن يتسيدوا إفريقيا بالنظر إلى الإمكانات التي يتوفرون عليها.

كما أن لنا الثقة وكل الثقة في السياسة الرشيدة لجلالة الملك المفدى حفظه الله، وإذ أن له من الحزم الثاقب ما يعرفه الشعب كله فسوف يعمل جلالته حفظه الله على إصدار تعليماته السامية لا محالة إلى القطاع الحكومي الذي نتناوله في هذا المقال بالنقد، وما إن يصدر أوامره حفظه الله في هذا الصدد حتى تبدء الوزارة المعنية في تطبيق تعليمات صاحب الجلالة الملك المفدى أعزه الله في النهوض بالرياضة وفق المرجو في هذا الميدان وهذا ما سيشكل الخبر الذي سيتلج الصدور قريبا إن شاء الله على اعتبار أن هذه السياسة الحكيمة ستعمل على زرع الأمل في القلوب وإن عاش هذا القطاع وينهض من كبوته بكيفية تضمن خدمة الرياضة والرياضيين وتلافي إهدار المال العام.

 

اضف رد