قتيل وعشرات الجرحى في احتفالات مدينة العيون بفوز الجزائر بكاس أمم أفريقيا

اشتعلت المواجهات مجدداً بين الشرطة المغربية ومتظاهرين في مدينة العيون عاصمة الاقاليم الصحراوية. وقُتل شاب وجُرح عشرات المتظاهرين جراء أحداث شغب  عقب الإحتفالات التي عبرت بها الجماهير من ساكنة المدينة بعد تتويج المنتخب الجزائري الشقيق بكأس أمم افريقيا.

وقال بيان لولاية (محافظة) جهة العيون/ الساقية الحمراء، السبت، إن“مدينة العيون شهدت ليلة أمس الجمعة، أحداثًا تخريبية، موازاة مع الاحتفالات بفوز المنتخب الجزائري بكأس إفريقيا لكرة القدم، أسفرت عن تسجيل وفاة شابة تبلغ من العمر 24 سنة بالمستشفى، بعد أن تم نقلها في حالة حرجة من الشارع العام”.

وأضاف البيان أنه بعد انتهاء مباراة الجزائر والسنغال، “قامت مجموعة من الأشخاص، مدفوعين من طرف جهات معادية، باستغلال أجواء الاحتفالات العفوية لعموم المواطنين من أجل القيام بأعمال تخريبية ونهب الممتلكات”.

وتابع البيان قائلًا: “اضطرت القوات العمومية (الشرطة) إلى التدخل من أجل حماية الممتلكات الخاصة والعامة، حيث استمرت المواجهات إلى حدود الساعة الثالثة صباحًا (السبت)”.

وأشار إلى أن “هذه الأحداث خلفت أعمالًا تخريبية في الشارع الرئيسي لمدينة العيون، شملت وكالة بنكية تم إضرام النار فيها، بالإضافة إلى تسجيل إصابة العشرات من أفراد القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة، أربعة منهم حالتهم خطيرة”.

ولفت إلى أنه “يجري حاليًا تحقيق تحت إشراف النيابة العامة من أجل تحديد ملابسات هذه الوفاة”.

وأتى الفوز في النهائي على السنغال ليمنح الجزائريين لقبهم الثاني في أمم أفريقيا، والأول منذ تتويجهم على أرضهم عام 1990.

كما أن اللقب المنتظر منذ أعوام طويلة، أتى في خضم الاحتجاجات المتواصلة منذ أشهر ضد نظام الحكم، وفي يوم الجمعة الذي ينزل فيه الجزائريون إلى الشوارع للتظاهر، وذلك للأسبوع الـ22 على التوالي.

 

اضف رد