هيرفي رونار يستقيل من تدريب المنتخب المغربي ويحتفظ ” لقجع ” بمنصبه ؟ !

أعلن فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن استقالة وليس ” إقالة ” المدرب الفرنسي هيرفي رونار ، بسبب خروج المنتخب الوطني المبكر من دور الـ 16 لبطولة الأمم الأفريقية التي نظمتها مصر.

وجاء في إعلان رسمي  للقجع، الاثنين بالصخيرات، توصله يوم الأحد برسالة استقالة المدرب الفرنسي هيرفي رونار من تدريب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم.

وأوضح لقجع خلال اللقاء التواصلي الذي تنظمه الجامعة مع أسرة كرة القدم المغربية أن استقالة المدرب الفرنسي ستصبح سارية المفعول بعد مرور 15 يوما.

وأشار لقجع إلى أنه سيتم الإعلان في الأسبوع المقبل عن اللجنة التي ستتكلف بدراسة السير الذاتية لطلبات تدريب المنتخب المغربي.

وكان قد تم تعيين هيرفي رونار مدربا جديدا للمنتخب الوطني “ألف” والمنتخب الوطني للاعبين المحليين، ومشرفا على المنتخب الوطني الأولمبي بتعاون مع الإدارة التقنية الوطنية في فبراير من سنة 2016، بعقد ينتهي في العام  2018، قبل أن يتم تمديده إلى غاية سنة 2022.

وكانت قناة الرياضية المغربية أعلنت منذ ساعات عن رحيل الفرنسي رينار من تدريب المنتخب المغربي بعد الخروج من كأس الأمم الأفريقية 2019.

وعن كأس أمم أفريقيا 2019، والتي ودعها المغرب مبكرا بشكل مفاجئ على يد بنين، فقال رونار إن الجميع كان يطمح للذهاب أبعد من ذلك في البطولة الأفريقية الأخيرة، لكن لكرة القدم أحكام “مجنونة”، على حد تعبيره.

وقال في موقت سابق  المدرب الفرنسي أنه اتخذ قرار الاستقالة من تدريب المغرب قبل بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة وأشار إلى أنه أبلغ رئيس الجمعية المغربية، فوزي لقجع، بقراره بشكل رسمي.

وكانت قد ربطت وسائل إعلام عدة اسم المدرب الفرنسي بالمنتخب السعودي، وذلك بعد شائعات أثيرت خلال الفترة الماضية حول إمكانية توليه تدريب نادي الأهلي المصري أو منتخب مصر خلفا للمكسيكي خافيير أغيري.

يذكر أن رونار يمتلك سجلا مميزا في عالم التدريب في أفريقيا، وذلك بعد أن قاد زامبيا لتحقيق لقب بطولة كأس أمم أفريقيا 2012، وعاد وفاز باللقب نفسه مع ساحل العاج عام 2015.

ويعود آخر انتصار مغربي في مرحلة خروج المغلوب بالبطولة لعام 2004، الذي شهد الفوز على مالي بنتيجة 4-0 في الدور نصف النهائي.

ومنذ ذلك الحين، لم يفز المغرب في أي مباراة بالأدوار الحاسمة، حيث تعرضت للخروج المبكر في النسخة التالية، التي أقيمت في مصر عام 2006، بالإقصاء من دور المجموعات.

وفي عام 2008، لم يستطع المغرب مجددا تجاوز دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته خلف غانا وغينيا، قبل أن يغيب عن المشاركة في النسخة التالية بعد عامين.

ولم يتغير الحال لدى عودة “أسود الأطلس” للمشاركة في نسخة 2012، بالخروج مجددا من الدور الأول، ليتكرر الأمر ذاته في العام التالي.

وتجدد الغياب عن نسخة 2015، قبل العودة للمشاركة في البطولة عام 2017، التي أقيمت بالجابون، ليتخلص المنتخب المغربي من لعنة دور المجموعات، ويتأهل للدور ربع النهائي.

رغم ذلك، فشل المغرب في أول اختبار بالأدوار الإقصائية، ليتعرض للإقصاء بعد الخسارة على يد مصر بهدف دون رد سجله اللاعب محمود كهربا، قبل أن يتواصل الإخفاق في مرحلة خروج المغلب في النسخة الحالية.

 

 

الحزن والصدمة يخيمان على المغرب..رسالة وداع ضمنية من رونار للمنتخب ومطالب بضرورة «محاسبة المسئولين على كل الإخفاقات»

اضف رد