تأجيل محاكمة قيادي بالعدالة والتنمية في جريمة قتل إلى شتنبر المقبل

أجلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، اليوم الثلاثاء، تأجيل الجلسة السابعة من محاكمة مثيرة للجدل لقيادي في حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب، وتم تأجيل المحاكمة إلى 17 شتنبر المقبل.

 وقررت المحكمة تأجيل هذه الجلسة التي انطلقت من الساعة العاشرة صباحا، وانتهت في حدود الساعة الرابعة والنصف عصرا، إلى غاية 17 شتنبر المقبل، وذلك استجابة لملتمس الوكيل العام للملك، والمتابع من أجل جناية “المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”.

وجاء تأجيل الملف بعدما التمس كل عبد العزيز البقالي وزميله محمد الموفق، نائبي الوكيل العام للملك، بملتمس للمحكمة قصد إعداد أجوبتهما على ما قدمه دفاع حامي الدين من تعقيبات على أجوبة دفاع عائلة الطالب اليساري آيت الجيد حول المذكرة التي قدمها محامو المتهم.

القيادي عبد العالي حامي الدين يحاكم في قضية كان حكم عليه فيها عام 1993 تتعلق بالمشاركة، حين كان طالبا بجامعة فاس، في مشاجرة بين طلاب يساريين وإسلاميين أدت إلى مقتل أحد الطلاب اليساريين محمد آيت لجيد.

حكم على حامي الدين حينها بالسجن عامين بعد إدانته بـ “المشاركة في مشاجرة مورس خلالها عنف أدى إلى موت”.

وحضر حامي الدين إلى جلسة محاكمته، اليوم، مؤازرا بعدد من قيادات حزب العدالة والتنمية بمدينة فاس، كما حضر الحسين وإبراهيم أيت الجيد، المطالبين بالحق المدني، والشاهد الأساسي في الملف، الخماري الحديوي.

في يوليو/ تموز2017 تقدم أقارب الطالب القتيل بدعوى جديدة أمام قاضي التحقيق الذي قرر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 ملاحقة القيادي بالعدالة والتنمية مع إعادة تصنيف الوقائع، بحسب وسائل إعلام.           

جامعة فاس كانت قد شهدت العديد من الصدامات بين طلاب إسلاميين ويساريين.

في أبريل/ نيسان 2014 وقعت مواجهات عنيفة بين الطرفين خلفت قتيلا.

اضف رد