ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني رحمه الله

تمر اليوم الثلاثاء، الذكرى العشرون على وفاة جلالة الملك الحسن الثاني  الذي وافته المنية يوم الجمعة 23 يوليو 1999م، بعد مسيرة حافلة من الإنجازات، والمواقف الشجاعة والتاريخية لصالح المملكة الشريفة، ودول الجوار المغرب الكبير القارة الأفريقية والعربي.

ملك الإنسانية وملك القلوب الذي نتذكره دائمًا بابتسامته الصافية البشوشة رجل المواقف الجادة الذي استطاع أن يأثر قلوب محبيه في جميع الوطن العربي والدولي لبسالته الشديدة ومواقفه الخالدة رجل البر والخير الفارس المغوار الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه الذي افتقدته الأمة الإسلامية جميعها، يوم الجمعة 23 يوليو 1999م، واليوم مع ذكر وفاته العشرون نتذكر أشهر مقولاته التي خلدها التاريخ بماء الذهب.

ونحن الان بالذكرى السنوية العشرون لوفاة ملك الإنسانية المغفر له الحسن الثاني نرفع اكفنا إلى السماء ندعو رب العزة والجلال أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويحشره بأعلى عليين ويصب على قبره الضياء والنور والسرور وجميع موتى المسلمين والمسلمات .

ملك القلوب يدعوكم لا تنسوني من دعائكم:

إحدى كلماته الرقيقة التي لمست القوب وأدمعت العيون، هذا الملك الذي أحبه شعبه، الملك الصالح رجل اليوم والبارحة الذي سعى لنهضة الوطن وحمايته من جميع أعدائه ولملم أطياف الشعب وظللها برعايته، سعى للإعمار والتقدم العلمي ومواكبة العصر لم يتوقف يومًا عن إمداد الأشقاء العرب بالمشورة أو المساعدات المالية كانت أعماله الخيرية تسبقه في أي مكان بالوطن العرب، كان يخطو خطوات جادة وهادفة عرف بذكائه ودهائه وحكمته في الوقوف ضد من يتربصون بوطننا الغالي.

الحسن الثاني الملك

دخل الحسن الثاني، المولود بالرباط في 9 يوليو/ تموز 1929، حلبة السياسة بعد وفاة والده محمد الخامس ملك المغرب يوم 26 فبراير/ شباط 1961، فتم تنصيبه ملكا يوم 3 مارس/ آذار 1961 بوصفه الأسن من أبناء الملك الراحل.

سياسة التوازن أو توازن السياسة

ظلت سياسة الملك الحسن الثاني تنحو نحو إيجاد توازن سياسي في المغرب، فكثيرا ما نادى بضرورة التعايش بين الملكية والأحزاب وخصوصا المعارضة منها. وقد توجت سياسته التوازنية بإيجاد حكومة التناوب في التسعينيات والتي أمسك بزمامها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذو التاريخ الطويل في المعارضة في فبراير/ شباط 1998. وبذلك ترك الملك الحسن الثاني بصماته واضحة في تحريك المشهد السياسي المغربي وانفتاحه نحو مشاركة مكوناته في العمل السياسي التداولي بين أحزاب القصر وأحزاب المعارضة.

بعض صفات الحسن الثاني

عرف عن الحسن الثاني حنكته السياسية وصبره وسعيه الدؤوب إلى مد الجسور مع معارضيه ما وسعه ذلك. وقد ترك بصماته على تاريخ المغرب بل وعلى العالم العربي.

وفاته
توفي الحسن الثاني بالرباط يوم الجمعة 23 يوليو/ تموز 1999 إثر نوبة قلبية حادة وكان موكب جنازته من أعظم المشاهد حيث حضره ممثلو أكثر من 60 دولة.

اضف رد