اليمن : والحرب في عامها الخامس أكثر من 80 ألف قتيل وجريح و 100 الف معاق و 30 مليار دولار لإعادة القطاع الصحي‎

المغرب الآن- أكرم الحاج  – صنعاء

فيما تقود المملكة العربية  السعودية تحالفا عسكريا في حرب اليمن منذ 26 آذار/مارس 2015

 وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن منذ أربع سنوات ونصف.

 أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

وفي تصريح لــ المغرب الآن  قال  المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء، الدكتور يوسف الحاضري

أن أكثر من 40 ألف مدني قتلوا وأصيبوا في اليمن جراء الغارات الجوية للتحالف العربي الذي تقوده المملكه العربيه السعوديه في حربها باليمن.

وأضاف : الدكتور يوسف الحاضري  إن عدد الضحايا قد يصل إلى 80 ألف قتيل وجريح إذا ما أضيف إلى أرقام وزارة الصحة من لم يتم تسجيلهم، منهم ألفا طفل معاق بالقصف المباشر.

وأشار الحاضري “أن بين حالات الإصابة بتر أطراف وإصابات في العمود الفقري وفقدان النظر واختلال في المخ وفشل كلوي، إضافة إلى حالات الخوف جراء الغارات الجوية وانفجارات الصواريخ”.

وقدر الدكتور الحاضري “عدد المعاقين المدنيين في اليمن جراء العدوان بأكثر من 100 ألف شخص”.

وذكر أن “حالات الإصابة بالسكري لدى الأطفال جراء العدوان إرتفعت إلى أكثر من 15 في المائة، وحالات الفشل الكلوي وتفتت الكبد من شدة الخوف، والحياة تحت استخدام الأدوية وهي إعاقة مستمرة لأي مرض مزمن ونطلق عليها الإعاقة الدائمة”.

وأضاف أن “هناك الإعاقة الناجمة عن سوء التغذية عند الأطفال أو الناتجة عن سوء تغذية أمهاتهم، فهناك مليون و200 ألف امرأة في سن الإنجاب من بين 5 ملايين امرأة مصابات بسوء التغذية”.

ولفت إلى “إصابة مليونين و300 ألف طفل دون الخامسة بسوء التغذية، منهم 400 ألف طفل مصابون بسوء التغذية الحاد، يتوفى منهم طفل كل عشر دقائق”، مؤكداً أنه “في حال لم يتم علاجهم يصابون بإعاقات دائمة”.

وبين  الحاضري لـ المغرب الآن أن “أكثر حالات الإعاقة تتركز في مناطق الساحل الغربي والحديدة تليها محافظات صعدة وحجة وأمانة العاصمة وتعز وإب”.

واتهم متحدث باسم وزارة الصحة في صنعاء، التحالف باستخدام أسلحة محرمة دولياً، مشيراً إلى حالات تشوه في المواليد وارتفاع عدد حالات الإجهاض ووفيات الأمهات جراء استخدام تلك الأسلحة.

وأشار الحاضري : “هناك حالات لم يتسن تسجيلها لأنها تتوفى بعد الولادة ويتم دفنها مباشرة ولا يتم الإبلاغ عنها، فهناك 9 حالات من أصل 12 حالة يلدن في بيوتهن بسبب العدوان والحصار والحالة الاقتصادية الصعبة للمواطنين”

وتابع: “الأسلحة المحرمة التي استخدمها العدوان على اليمن ممتدة التأثير وقد لا تظهر نتائجها إلا بعد فترة”.

وبشأن تفشي وباء الكوليرا في اليمن، وصف الحاضرين الوضع بالكارثة حيث تجاوز عدد المصابين المليون و900 ألف حالة، توفي منهم 3700، بينهم 40 في المائة أطفال.

وأكد أن “بقية الأمراض الأخرى ومنها السرطان والفشل الكلوي مع الكوليرا تتجاوز حالات الوفيات بها الـ20 ألف حالة”، مشيراً إلى “وفاة أكثر من مائة ألف طفل سنوياً سواء بسوء التغذية أو بالأمراض والأوبئة”.

وحسب الدكتور الحاضري المتحدث الرسمي باسم وزاره الصحه في العاصمة صنعاء  “بلغ عدد المصابين من اليمنيين بمختلف الأمراض حوالي ستة ملايين، توفي منهم نصف مليون شخص منذ بدء الحرب والعدوان جراء الأمراض المزمنة وسوء التغذية وإغلاق تحالف العدوان لمطار صنعاء الدولي”.

وعن الوضع الصحي في اليمن، قال الدكتور يوسف الحاضري  إن “51 في المائة من المنشآت الصحية توقفت جراء القصف المباشر من العدوان، و95 في المائة من الأجهزة الطبية خرجت عن عمرها الافتراضي، في وقت لا يحصل 12 مليون يمني على العلاج والرعاية الصحية الكاملة”.

ووفقا لمتحدث وزارة الصحة في صنعاء، “تبلغ خسائر الصحة جراء العدوان أكثر من 10 مليارات دولار، وسيكون اليمن في حاجة إلى أكثر من 30 مليار دولار لإعادة القطاع الصحي إلى ما كان عليه قبل الحرب و العدوان”.

اضف رد