“اعتقال بائع متجول” والأغلال في رقبته تثير ضجة على مواقع التواصل في المغرب

أثارت صوروفيديوهات ضجةعلى مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب تظهر فيها مجموعة من رجال القوات المساعدة في مدينة أسفي وهم يجرون أحد المواطنين من سلسلة حديدية مربوطة حول عنقه بمتبثة بقفل حديدي.

الفيديو الذي انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، أثار استياء المواطنين، الذين اعتبروا ما قام به عنصر القوات المساعدة “ممارسة غير إنسانية”.

المقطع الذي تداوله المواطنون، يظهر عنصر الأمن وهو يقتاد بائعا متجولا من عنقه وسط تنديد شعبي كبير في حي “الكورس” الشعبي في مدينة آسفي.

لكن الحقيقة غير ذلك، بحسب بيان عمالة أسفي  الذي تداولته وسائل إعلام محلية الأربعاء.

وجاء في البيان “بعض المواقع الإلكترونية والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت صورا مقرونة بتعليقات مغلوطة تدعي قيام بعض أفراد القوات المساعدة بآسفي بتقييد شخص باستخدام أقفال وسلاسل حديدية، ووضعها على مستوى عنقه”.

وتابع البلاغ “الشخص الظاهر في هذه الصور هو بائع متجول قام من تلقاء ذاته في شكل احتجاجي بتكبيل نفسه بواسطة سلسلة على مستوى العنق، وإحكام ربطها بقفل مع العربة المجرورة التي يعرض عليها سلعته”.

يشار إلى أن البائع ظهر في فيدو آخر وهو يشتكي “مضايقات” عناصر الأمن أثناء ممارسته التجارة.

فضيحتك يا المخزني وصلات القنوات الفضائية العربية.

Publiée par Complexe Bouznika Mjs sur Jeudi 1 août 2019

يذكر أن الحكومة أعلنت قبل سنوات خطة للتعامل مع مشكلة الباعة المتجولين، إثر وفاة بائع السمك محسن فكري طحنا في شاحنة نفايات، واقترحت ضمنها منح بائعي الأسماك المتجولين دراجات نارية لمساعدتهم على نقل منتوجاتهم في الأسواق، بيد أن الفكرة لم تطبق لحد الساعة.

ويؤكد الخبير المغربي أن إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط المغربية كشفت في دراسة لها مؤخرا أن عدد الباعة المتجولين بلغ مليون و680 ألف شخصا، وهو ما يصعب برأيه إعادة تأهيل وتنظيم هذه الشريحة. واستبعد الخبير الاقتصادي نجاح الفكرة، مضيفا أن مبادرة توزيع دراجات نارية كبيرة على بائعي السمك فكرة مفيدة، لكن الإشكال المطروح برأيه هل لدى الحكومة جميع الإمكانيات لتنظيم الباعة المتجولين؟

وتعاني مراكش وفاس وطنجة وتاونات ووجدة وأغلب مدن المغرب، من هيمنة الباعة المتجولين على الشوارع، ما دفع التجار إلى مطالبة السلطات بحماية تجارتهم من الكساد بسبب انتشار هؤلاء الباعة أمام محلاتهم.

 

اضف رد