مواقع التواصل “تسخر” من وزير التعليم بسبب تهجي الكلمة العربية “المتوجين” بــ “المُتَوَجَّةِ”

أصبح، سعيد أمزازي، وزير التعليم في المغرب  ، مادة دسمة لسخرية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية بسبب مقطع فيديو إذ وجد الوزير صعوبة في تهجي كلمة “المتوجين” خلال إلقاء كلمة في فعالية رسمية، وذلك بعد أيام من إقرار مجلس النواب المغربي ما بات يعرف بقانون “فرنسة التعليم”.

وفي المقطع، يظهر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، في حفل لتتويج المتفوقين وهو يقرأ خطاباً من ورقة، وبدا واضحاً أنه وجد صعوبة في تهجي كلمة “المتوجين” بالشكل الصحيح، بالرغم من محاولته مرات عديدة، قائلاً: “المُتَوَجَّةِ” قبل أن يصحح له رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الذي كان من بين الحاضرين في الحفل، لينطقها الوزير في جملة لاحقة بشكل سليم، وسط تصفيق الحاضرين بالقاعة التي تضامنت معه في “محنته”.

وتناقل رواد مواقع التواصل المقاطع بكثافة، وربط كثيرون منهم بين صعوبة تهجي الكلمة العربية والتوجه نحو “فرنسة التعليم”.

https://www.facebook.com/hassan.fahmi.7587/videos/473950233395589/

واش هذا اعباد الله….وزير التربية الوطنية..

Publiée par Complexe Bouznika Mjs sur Samedi 27 juillet 2019

وعد الملك المفدى جلالة الملك محمد السادس  – حفظه  الله ورعاه- مساء الإثنين في خطاب إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ20 لجلوسه على العرش بمرحلة جديدة للحدّ من “التفاوتات الصارخة” في المملكة، متعهّداً خصوصاً إجراء تعديل حكومي “في أفق الدخول المقبل” بهدف إغناء وتجديد مناصب المسؤولية.

وأوضح أنّه “في هذا الإطار، نكلّف رئيس الحكومة بأن يرفع لنظرنا، في أفق الدخول المقبل، مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، وذلك على أساس الكفاءة والاستحقاق”.

وهذا يعني ان التعديل الوزاري سيتم قبل افتتاح السنة التشريعية التي تبدأ عادة في الجمعة الثانية من أكتوبر/تشرين الاول.

وكان مجلس النواب قد صادق في جلسة عمومية يوم 22 يوليوز الماضي، بالأغلبية، على مشروع القانون بموافقة 241 نائبا ومعارضة أربعة نواب وامتناع 21 نائبا عن التصويت. وامتنع معظم أعضاء حزب العدالة والتنمية الشريك في الائتلاف الحاكم والذي يغلب عليه الإسلاميون ونواب حزب الاستقلال المحافظ عن التصويت على المواد التي تنص على استخدام اللغة الفرنسية في التدريس.

ويدخل النص حيز التنفيذ بعد قراءة ثانية في مجلس المستشارين ونشره في الجريدة الرسمية.

واللغتان الرسميتان في المغرب هما العربية والأمازيغية. ويتحدث معظم الناس العربية المغربية، وهي خليط من العربية والأمازيغية تتخللها كلمات من اللغتين الفرنسية والإسبانية.

ومع ذلك، تسود اللغة الفرنسية في الأعمال التجارية والحكومة والتعليم العالي.

فمن بين كل ثلاثة أشخاص لا يكمل اثنان تعليمهما في الجامعات العامة بالمغرب لأنهما لا يتحدثان الفرنسية، بحسب أرقام وزارة التعليم.

وللحد من عدم إتمام كثير من الطلاب دراستهم الجامعية وتزويد الأشخاص بالمتطلبات اللغوية اللازمة للوظائف، اقترحت الحكومة معاودة اعتماد الفرنسية لغة لتدريس العلوم والرياضيات والمواد التقنية.

ويتم تدريس هذه المواد باللغة العربية حتى المدرسة الثانوية في انفصال عن التعليم العالي الذي تهيمن عليه اللغة الفرنسية.

وأثار إقرار مشروع القانون غضب دعاة التعريب، بمن فيهم الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، الذي وصف إعادة إدخال لغة القوة الاستعمارية السابقة على أنها خيانة “لمبادئ الحزب”.

اضف رد