أغلب النواب الديمقراطيين بمجلس النواب يؤيدون عزل ترمب

أظهر إحصاء لوكالة أسوشيتد برس أن أكثر من نصف الأعضاء الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي يؤيدون البدء في تحقيق لمساءلة الرئيس دونالد ترمب وعزله.

ويشير الإحصاء الجديد  إلى تزايد مشاعر الإحباط لدى الديمقراطيين حيال الرئيس ترمب.

أحدث المنضمين إلى مؤيدي مساءلة ترمب وعزله هو النائب الديمقراطي سالود كارباخال الذي أعلن أمس الجمعة أنه يدعم البدء في التحقيق لمساءلة ترمب وعزله.

بهذا يصل عدد مؤيدي إجراءات المساءلة والعزل إلى 118 نائبا، أي أكثر من نصف عدد الديمقراطيين البالغ 235 عضوا في مجلس النواب.

في المقابل ما زالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ثابتة على موقفها وهو أنها تريد الانتهاء من التحقيقات التي تجري بالفعل بشأن الرئيس قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مساءلة ترمب وعزله.

أشارت بيلوسي منذ أن أصبحت رئيسة للمجلس في يناير/كانون الثاني إلى أنها لا ترغب في المضي في إجراءات المساءلة والعزل من دون وجود دعم شعبي كبير.

بعد أن أعلن كارباخال دعمه لإجراءات المساءلة والعزل قالت بيلوسي في بيان أمس الجمعة إن الديمقراطيين سيواصلون “سن التشريعات والتحقيق والمقاضاة” من دون أن تعلن رفضها بشكل مباشر لدعوات البدء في إجراءات المساءلة والعزل.

كان مؤيدو مساءلة ترمب وعزله يأملون في أن تكون شهادة المحقق الخاص السابق روبرت مولر الشهر الماضي هي النقطة الحرجة التي تبدأ

بعدها إجراءات المساءلة والعزل، حيث دعا أكثر من عشرين نائبا ديمقراطيا إلى بدء الإجراءات منذ ذلك الحين.

لكن هذه الدعوات أفسدها تأكيد رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب جيرولد نادلر أن اللجنة تقوم فعلا بالتحقيقات اللازمة للمساءلة سواء

بتصويت رسمي أو بدونه.

نادلر قال أيضا الأسبوع الماضي إن لجنته بذلت الكثير مما ينطبق عليه مفهوم “التحقيق من أجل المساءلة والعزل”، مشيرا إلى أن تحقيقات اللجنة مستمرة بشأن الرئيس وأعوانه. 

تظهر الدعوات لإجراء تحقيق بهدف مساءلة الرئيس وعزله تزايد مشاعر الاستياء في صفوف الديمقراطيين حيال ما يقوم به الرئيس.

دعوات المساءلة والعزل تصاعدت أيضا بعد تغريدات ترمب العنصرية التي دعا فيها أربع عضوات ديمقراطيات في مجلس النواب إلى “العودة” إلى بلدانهم الأصلية.

وكان مجلس النواب الأمريكي، صوت منتصف شهر يوليو الماضي، بأغلبية 240 صوتاً مقابل 187 لصالح قرار يدين تصريحات لترامب ضد أربعة من نواب المجلس.

وقال مجلس النواب الأمريكي في قرار بثته القناة التلفزيونية (CBSN) الأمريكية: إن “مجلس النواب يدين بشدة التصريحات العنصرية للرئيس دونالد ترامب، الذي شرّع وعزّز الخوف والكراهية تجاه الأميركيين الجدد، والأشخاص ذوي البشرة الملونة”.

وكان ترامب استهدف بتغريداته أربعة من أعضاء الكونغرس من أقلية ديمقراطية، هم: الكسندريا اوكاسيو كورتيز (نيويورك) وإلهان عمر (مينيسوتا) وأيانا بريسلي (ماساشوستس) ورشيدة طليب (ميشيغان).

وقال ترامب في تغريدة: “من الغريب أن نرى الآن عضوات الكونغرس الديمقراطيات “التقدميات”، اللائي جئن أصلاً من بلدان تعتبر حكوماتها كارثة كاملة وشاملة، والأسوأ والأكثر فساداً وغير الكفؤة في أي مكان في العالم، وفي الوقت نفسه يخبرن شعب الولايات المتحدة (أعظم وأقوى أمة على وجه الأرض)، بشراسة كيف تتم إدارة حكومتنا”.

وأضاف: “لماذا لا يعودون ويساعدون في إصلاح الأماكن المنهارة تماماً والمليئة بالجريمة التي أتوا منها، ثم يعدن ليوضحن لنا كيف تم ذلك”.

 
 

 

اضف رد