موجة غضب تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بعد حرق طفلة أمام أعين الناس.. المسؤولية من يتحمّلها؟؟

تألّم المغاربة منذ يوم أمس الأحد بسبب تعرض طفلة في عمر الزهور الى الحرق أمام أعين الناس حادثة وصفها نشطاء بالمخجلة والمسيئة، كانت الطفلة تحاول الفرار من ألسنة اللهب من خلال النافذة، إلا أن السياج الحديدي منعها، فكانت قدماها تظهران من الشارع والنيران تلتهم جسدها الصغير..

وقد سادت حالة من الغليان تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، عقب نشر فيديو لطفلة تحترق علقت في سياج حديدي أثناء محاولة هروبها من منزلها إثر اندلاع حريق كبير فيه.

ووقع الحادث في أحد أحياء علال البحراوي بإقليم الخميسات المغربي، حيث وقف سكان الحي أمام الطفلة وهي في الرابعة من عمرها والنيران تلتهم جسدها، من دون أن يتمكنوا من إنقاذها.

وبينما نقلت وسائل الإعلام المحلية عن شهود عيان أن رجال الإطفاء وسيارة الإسعاف تأخروا كثيرا بالحضور إلى موقع الحادث، ذكر موقع “المغرب اليوم”، أنه تم “توجيه انتقادات إلى جهاز الإطفاء الذي اكتفى برش المياه بطريقة لا تكاد تصل إلى النيران عوضا عن استعمال السلم لإنقاذ الطفلة الموجودة بالطابق الأول”.

وفارقت الطفلة الحياة بعد نقلها إلى مستشفى مدينة تيفلت بسبب الحروق الخطيرة التي أصابتها، فيما نجت والدتها وأختها الرضيعة من الحادث.

وذكر شهود عيان أن رجال الإطفاء وسيارة الإسعاف تأخروا كثيرًا في الحضور.

في هذا الصدد انتقد جلال رفيق تدخل رجال المطافئ: بقزله “تدخل الوقاية المدنية كان كارثياً بكل المقاييس في فاجعة الطفلة التي أكلت النيران جسدها النحيف.. التدخل جاء بعد أزيد من نصف ساعة بوسائل وتجهيزات ضعيفة ودعم بشري لا يرقى حتى لاشتعال عجلة مطاطية في الطريق.. كفى من الذل في هذا الوطن كفى من العبث الأمور وصلت حداً لا يطاق”. 

وجاءت تغريدة عبد العالي الرامي: “أمر محزن. الإهمال والاستهتار بأرواح المواطنين يودي بحياة طفلة في عمر الزهور في حريق مهول بمنزل بسيدي علال البحراوي. دون أي تدخل يذكر لإنقاذ حياتها لصعوبة الأمر، أمام أعين الساكنة ورجال الوقاية المدنية الذين وصلوا متأخرين لعين المكان بحوالي 30 دقيقة، حسب تصريح الساكنة والمشاهد المروعة تم توثيقها من طرف المواطنين”. 

وتابع: “أقارب الطفلة وساكنة الحي والبحراوي بصفة عامة حمّلوا المسؤولية في وفاة هذه الطفلة إلى تأخر رجال الوقاية وعدم تدخلهم في الوقت المناسب، رغم الاتصالات المتعددة التي أجروها، ويطالبون بفتح تحقيق دقيق وجدّي في هذه القضية، واحتجاجهم لكشف الحقيقة في أسباب تأخر الوقاية المدنية وعدم تقديم المساعدة لمواطنين في حالة خطر ما نجم عنه إزهاق روح بريئة”. 



 

اضف رد