السلطات الجزائرية ترحل بن شمسي المسؤول في هيومن رايتس ووتش …بعد 10 أيام من الإعتقال التعسفي

محمد القندوسي

أقدمت أمس الثلاثاء 19 غشت السلطات الجزائرية على طرد أحمد رضا بن شمسي مدير التواصل بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة هيومن واتش، وهو مواطن مغربي وأميركي. وجاء هذا الطرد التعسفي، بناء على قرار المدعي العام للجمهورية لمحكمة سيدي محمد التابعة لولاية الجزائر العاصمة.

ونذكر، أن بنشمسي سبق توقيفه يوم 9 غشت بالقرب من شارع ديدوش مراد بالعاصمة، بإحدى المظاهرات الشعبية التي تشهدها الجزائر منذ شهور، وقد تم إطلاق سراحه لكن أجبر على البقاء بالجزائر بعد أن صودرت جميع أوراقه الرسمية بالإضافة إلى هاتفه النقال وحاسوبه ، حيث أن عناصر المخابرات الجزائرية طلبت منه ان يكشف كلمات السر لكنه رفض”.

هذا وقد استدعاء بن شمسي بين الفينة والأخرى من قبل الأمن والمحكمة من أجل استنطاقه. جريدة “لوديسك ” الجزائرية أشارت في تقرير لها ، أن بن شمسي دخل التراب الجزائري دون إذن رسمي يسمح له بالتصرف كممثل للمؤسسة الأمريكية..

وكانت منابر إعلام جزائرية، قد كشفت أن الشرطة اعتقلت في 9 أغسطس الجاري، أحمد رضى بنشمسي، حيث كشف محاميه أن أسباب اعتقاله لا تزال غير واضحة، بينما تضاربت الأنباء عن مكان اعتقال بنشمسي بين من أورد أن اعتقاله تم بمطار هواري بومدين، فيما أفادت مصادر أخرى أن الاعتقال جاء على خلفية مشاركته في مظاهرات بالجزائر، والتقائه بنشطاء في الحراك الجزائري المستمر منذ ستة أشهر. 

وعمل بن شمسي، قبل سنوات رئيس تحرير مجلة “نيشان” المغربية الناطقة بالعربية، وهو مؤسس مجلة “تيل كيل” الناطقة بالفرنسية، وكشفت تقارير جزائرية في وقت سابق، أن بن شمسي حظر إلى الجزائر بالتزامن مع المسيرة الـ 25 على التوالي.

وحسب ذات المصادر، فان وجود أحمد بن شمسي في الجزائر لم يكن في إطار من مهمة رسمية، لافتة الى أن الأخير معروف بلهجته النقدية تجاه الملكية في المغرب.

بن شمسي يعمل في الولايات المتحدة منذ عام 2010 وهو باحث زائر في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا.

اضف رد