الجزائر.. حملة محاربة الفساد تطال وزير العدل السابق

محمد القندوسي

في إطار حملة محاربة الفساد وموجة الإعتقالات والتحقيقات التي تقودها السلطات الجزائرية، وبأمر من المحكمة العليا الجزائرية، فقد تم إيداع وزير العدل السابق “الطيب لوح”، رهن الإعتقال المؤقت، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام جزائرية.

التلفزيون الرسمي الجزائري، الذي أورد الخبر، أكد أن قاضي التحقيق بالمحكمة العليا أمر بحبس «لوح»، مؤقتا، والتحقيق معه في قضايا فساد، حيث أن الوزير السابق ، وهو من أبرز وجوه نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، قد مثل صبيحة أمس الخميس أمام قاضي التحقيق بالمحكمة العليا للتحقيق، حيث تمت مواجهته بما هو منسوب إليه من تهم ثقيلة تتعلق بالفساد.

ونشير، أن محكمة اخرى بالجزائر العاصمة سبق لها وأن أصدرت قرارا في يوليو الماضي يقضي بمنع «لوح» من مغادرة التراب الجزائري. ويعتبر الطيب لوح، من أبرز قياديي الحزب الحاكم سابقا “جبهة التحرير الوطني” ، وباعتباره أحد المقربين إلى بوتفليقة، فقد تقلد عدة مهام وزارية، آخرها حقيبة وزارة العدل التي تسلمها في سنة 2013 وظل على رأس الوزارة إلى غاية مارس 2019.

يأتي ذلك وسط تقارير إعلامية تفيد بأن تحقيقات قضائية جارية بحق شركات ورجال أعمال بشبهات “الفساد”، في مختلف أنحاء البلاد.

وجاءت هذه الخطوة، ضمن الحملة التي تباشرها السلطة القضائية ضد الفساد، التي انطلقت منذ حوالي شهرين، وهمت مجموعة من المسؤولين الكبار والكوادر السامية خلال النظام السابق، حيث أفضت هذه الحملة إلى إيداع كل من رئيسي الوزراء السابقين، أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، ووزراء سابقين ورجال أعمال مرموقين، الحبس المؤقت.

اضف رد