رقيق ميلود: القضية الوطنية و الدبلوماسية الجزائرية… السيادة الوطنية وبروباكاندا الأوهام

رقيق ميلود 

تعيين سفيان ميموني سفيرا للجزائر بالامم المتحدة انتصارا حسب الإعلام الجزائري،رجل الدبلوماسية الكلاسيكية الجزائرية التي تؤمن باصطناع الخلافات اكثر من حلها خصوصا مع دول الجيران، لاكم مرة لما فقد صبره من مرافعة الوفد المغربي، افقدته صواب وأعراف الدبلوماسية العالمية…

اكثر المتشددين داخل طابور وزارة الخارجية الجزائرية ،وأحد المدافعين على اطروحة بوليساريو الجزائر في محطات ومناسبات عديدة.

تعيين لن يزعزع ثقتنا في حنكة ورزانة الدبلوماسية المغربية بشكل عام، واسد الدبلوماسية المغربية بالامم المتحدة السيد عمر هلال يعرف جيدا تراهات وبروباكاندا صانعة البوليساريو، وتكتيكات دفوعات الجزائر ضعيفة وفق القانون الدولي، التاريخ والجغرافيا، وتقرير مصير الشعوب علامة مسجلة لدى الدبلوماسية الجزائرية، هي ضعيفة الأركان مع ايماننا الصادق بعدالة ملف وحدتنا الترابية ،تلزمنا فقط مسايرة كل خطوات وحكم الدبلوماسية الملكية من اجل ترافعات دقيقة وهادفة… وكل فعاليات الدبلوماسية الشعبية الوطنية في خدمة قضايا سيادتنا الوطنية…..

سفيان ميموني في خدمة أجندات وطنه وكل الوسائل مباحة، والمغاربة عبر كل ربوع المملكة وخارجها مؤمنون بعدالة وحدتنا الترابية والوسائل صادقة ومنطقية وذات براهين وادلة وفق التاريخ، الشرعية والقانون الدولي….”

اضف رد