في تصعيد جديد.. الأساتذة المتعاقدين يحتجون بشوارع الرباط

محمد القندوسي

مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الدراسي 2019 / 2020، عاد التوتر من جديد بين الأساتذة المتعاقدين والوزارة الوصية على القطاع، وبالتالي شهدت العاصمة الرباط صباح يومه الأحد فاتح شتمبر 2019.

المسيرة التي رفعت شعار “لا للتعاقد”، “وفاء للشهداء حتى إسقاط التعاقد”، دعت إليها التنسيقية الوطنية التي سبق لها وأن أعلنت في بلاغ لها، عزمها خوض مسيرة احتجاجية جديدة، مركزية، في العاصمة، على مشارف الدخول المدرسي لهذا الموسم، ردا على ما أسمته “مواصلة” وزارة التربية الوطنية ” نهج سياسة الأذن الصماء، وخرق كافة مخرجات حوار 13 أبريل”.

وفي سياق متصل ، وجه المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين في بلاغ له ، تحذيرا شديد اللهجة حول استمرار وزارة التربية الوطنية والحكومة في تجاهل ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وعدم محاورة مختلف الأطراف من أجل حل الملف في سبيل تمكين كافة المتعلمين من حقهم في التمدرس وضمان السير العادي للدراسة، من شأنه أن “يزيد الأوضاع تأزما في الأيام القادمة”.

في ظل هذا الوضع، فإن حكومة العثماني ماضية في سياسة تعميم التعاقد في كل المجالات، والتخلي عن نظام الوظيفة العمومية بشكل تدريجي، ولذلك مهما ارتفع الضغط الاحتجاجي من طرف “الأساتذة المتعاقدين”، فلا يمكنها أن تستجيب لمطالبهم بالإدماج الكلي في الوظيفة العمومية، وتتراجع عن نظام التعاقد؛ لأنه أصبح خيارا استراتيجيا، لذلك لجأت إلى الخيار الزجري، ومواجهة الاحتجاجات بمقاربة أمنية، والتهديد بفسخ العقود والفصل من العمل، كما جرى مع بعض الأساتذة الناشطين في إطار “التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين”.

اضف رد