رقيق ميلود : صناع القرار بالجزائر وتنصيب “قادة” بوليساريو الجزائر

وفق العديد من المعطيات، الجزائر تهيئ مجرم حرب وسفاح تندوف الاول وعضو الأجهزة الجزائرية المدعو عبد القادر الطالب عمر ليحل محل مجرم الحرب والإنسانية المدعو ابراهيم غالي! 

فمن هو عبد القادر الطالب عمر ؟؟؟؟

عبد القادر الطالب عمر شارك في انتفاضة عوينة بلكرع يوم 14 أكتوبر سنة 1988 باوامر عليا من قيادة الأجهزة الجزائرية وكان ممن أخمدوا تلك الثورة التي كانت آنذاك ضد الظلم والعدوان والقتل الهمجي، خدمة للمليشيات الإرهابية وهذه الانتفاضة تم من خلالها قتل اخوه بلاهي الطالب عمر الذي ثار ضد مايسمى القيادة او مجموعة الركيبات 

بعد ذلك تم تنقيل عبد القادر الطالب عمر الى داخل الجزائر وإلحاقه تحت إمرة الجنيرال العماري بايعاز من عبد الحميد مهري عراب جبهة التحرير الوطني وحينها بدا تكوينه وترقيته ليبدأ مساره كأحد خدام الأجهزة الجرائرية. 

نقول له اليوم كيف تناسيت جريمة قتل اخوك وكيف سمحت  بتشويه جثته فقط لانه ثار ضد جبروت ميليشيات البوليساريو وعرابتها الجزائر، حيث قتلت الجزائر في تلك الفترة كل من انتقد العصابة او كل من تكلم عن المغرب بشكل إيجابي ….مما ادئ الى دفن العديد من الجثت ليلا ولمدة 15 يوما متواصلة ….؟! ولهذا كنّا السباقين الى المطالبة من النظام الجزائري بضرورة الكشف عن مصير العديد من المقابر السرية لاسرى مغاربة وموريتانيبن دفنوا بعد تعذيبهم في مقابر سرية داخل معتقلات التعذيب وبصحاري الأراضي الجزائرية.

انتفاضة تاريخية عرَّت الوجه الحقيقي أنذاك للبوليساريو وللجزائر امام الرأي العام الوطني الجزائري والدولي وعجلت بقدوم العديد من العائدين من مخيمات الذل والعار  وأغلبهم من قادة التنظيم الوهمي. 

تزكية تعيين عبد القادر الطالب عمر هو دليل إثبات على استمرار قادة الجزائر في تدخلهم السافر في إشعال فتيل الأزمة لنزاع مفتعل، ولنصرة قضية وهمية ولجبهة لا هوية لها الا في دواليب صناع القرار بالجزائر…!

اضف رد