نور الدين النيبت ضمن قائمة أساطير كرة القدم الإفريقية

محمد القندوسي

اختارت مجلة ” فرانس فوتبول ” المتخصصة، الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت، كظاهرة كروية على المستوى القاري . وقد ورد اسم النجم الودادي السابق نور الدين النيبت ضمن قائمة تضم ثلاثين رياضيا من أساطير كرة القدم الإفريقية.

وجاءت هذه القائمة التي كشفت عنها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية ، بناء عن نتائج التصويت التي أجرت مؤخرا والتي أفرزت القائمة المثالية التي يتصدرها الأسطورة الكروية الإفريقية ونجم كرة القدم الليبيرية جورج وياه ، كما تضم اللائحة ستة لاعبين من شمال إفريقيا، ةأربعة أسماء من الجزائر، ولاعب من تونس.

نبذة عن نور الدين النيبت

هو أحد أشهر أعلام كرة القدم المغربية، ولمع قائدًا للمنتخب المغربي سنواتٍ عدة. كما كان للنيبت أثرٌ بالغ في مسيرة الفرق التي لعب فيها، سواء في الدوري الإسباني أو البرتغالي أو الإنكليزي.

عُرف عن النيبت مسيرته الرياضية المشرفة، فقد كان مثالاً حيًا للصلابة الدفاعية والروح القيادية داخل الملعب ومحافظته على مستواه الفني لسنوات طويلة، حتى بعد أن تجاوز السن التي يمكن وصفه فيها بالمتقدم في السن بالنسبة للاعب كرة القدم.

بدايات نور الدين النيبت

وُلد نور الدين النيبت يوم 10 شباط/ فبراير عام 1970، في الدار البيضاء المدينة المغربية الشهيرة. نشأ النيبت في أسرةٍ فقيرة تقطن حيًا شعبيًا. وقد ضمت عائلته ستة أشقاء، شقيقتان وأربعة ذكور.

اكتشف النيبت حبه للمستديرة من الأزقة، الأمر الذي ينطبق على معظم لاعبي كرة القدم المغاربة، فلم يكمل النيبت دراسته واتخذ قرارًا مبكرًا باحتراف اللعبة، فانضم إلى مدرسة الوداد التابعة للوداد وهو في سن السادسة عشر.

تدرّج في المدرسة ليصبح مبكرًا لاعبًا رسميًا في فريق الكبار، ضمن جيلٍ جديدٍ من الشباب المغاربة ترك أثرًا لا يُنسى في تاريخ اللعبة في المغرب. وأدى تألقه في وسط دفاع قلب الوداد إلى إلحاقه بصفوف المنتخب الوطني المغربي ولمّا يتجاوز
العشرين بعد، وفي غضون ثلاث سنوات منذ انضمامه إلى المنتخب، بدأ النيبت تجربةً احترافية قادته فيها السبك نحو إسبانيا والبرتغال وإنكلترة وفرنسا.

إنجازات نور الدين النيبت

كان نجاح نور الدين نيبت ثلاثي المستويات، فهو المتألق في صفوف فريقه الوداد البيضاوي، والنجم وقلب دفاع منتخب بلاده ومن ثم دخل عالم الاحتراف مع الفرق الأوربية الكبيرة.

حقق مع فريقه الوداد الكأس عام 1989 ثم لقب الدوري في الأعوام 1990 و1991 و 1993. كما تألق فريقه بفوزه في دوري أبطال أفريقيا عام 1992 وكأس السوبر عام 1993 .

مبارياته مع منتخب بلاده في مونديال 1994 هي التي قادته نحو عالم الاحتراف، فكانت بداية مشواره الاحترافي مع نانت الفرنسي ولعب معه موسم 1993-1994 ، ثم انتقل عام 1994 إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي، وبقي معه عامين تُوج خلالهما النادي بالكأس المحلية.

بعدها انتقل إلى نادي لاكورونيا الإسباني، وفيه وقف النيبت مدافعًا في وجه أفضل مهاجمي الدوري الإسباني، كما سجل أهدافًا لفريقه.

وبعد النادي الإسباني، انتقل النيبت إلى نادي توتنهام عام 2004 وبقي معه موسمين إلى أن اعتزل الملاعب نهائيًا عام 2006.

بالعودة إلى منتخب بلاده، لعب النيبت مع منتخب بلاده 115 مباراة، وشارك في نهائيات كأس العالم 1994 و1998 وأولمبياد برشلونة عام 1992 ونهائيات كأس الامم الأفريقية أعوام 1992 و1998 و2000 و2002 و2004 و2006. وجاء إبعاده عن مونديال 2006 بسبب خلافه مع مدرب المنتخب بادو الزاكي.

بعد الاعتزال، عمل النيبت مستشارًا في الاتحاد المغربي لكرة القدم، لكنه أُبعد لاحقًا.

اضف رد