بعد تعرضها للسيول.. وزير الداخلية يتفقد “فقط” إقليم الرشيدية المنكوب ببسبب فيضانات

تفقد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة مساء اليوم الأحد، التي غمرتها السيول مخلفة عشرات الضحايا، جهود أجهزة الحماية المدنية والدرك الملكي لرفع آثار الأمطار والسيول التي تعرضت لها قنطرة “واد دمشان” بجماعة الخنك في إقليم الرشيدية صباح السبت .

وأشاد وزير الداخلية – خلال تفقده للخدمات الأمنية – بجهود رجال الحماية المدنية في رفع آثار المياه من على الطرق، وكذلك جهود رجال الدرك الملكي في التواجد الميداني ، وذلك من أجل الوقوف على سير عملية إنقاذ المفقودين في الحادثة المأسوي الذي أودى بحياة 17 شخصا في حصيلة مؤقتة، على مستوى قنطرة “واد دمشان” بجماعة الخنك في إقليم الرشيدية.

 وما تزال لحدود الساعة فرغ الإغاثة التي تتشكل من فرقة الغواصين التابعة للوقاية المدنية ورجال القوات المسلحة الملكية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة ورجال السلطة المحلية، تقوم بعملية البحث.

وكانت السلطات المحلية لولاية جهة درعة “تافيلالت” قالت فيه إن “6 أشخاص لقوا مصرعهم فيما تم إنقاذ 24 آخرين من بين ركاب حافلة لنقل المسافرين تؤمن الربط بين الدار البيضاء (شمال) والريصاني (وسط شرق)، انقلبت، صباح الأحد ، بقنطرة (واد دمشان)، جراء السيول الفيضانية التي شهدها الوادي”، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 14 قتيلا واعتبار أشخاص آخرين في عداد المفقودين.

 وبتعليمات من الملك المفدى محمد السادس، حقظه الله، قام وزير الداخلية، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، والجنرال دو كور دارمي محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، بزيارة ميدانية لإقليم الرشيدية لتفقد الوضع إثر السيول الفيضانية التي عرفها “واد دمشان” (جماعة الخنك)، والتي تسببت في انقلاب حافلة لنقل المسافرين بقنطرة الوادي، وسقوط عدد من الضحايا واعتبار أشخاص آخرين في عداد المفقودين.

في المقابل، وصفت الصحف ما خلفه الفيضان ب”الفاجعة” و”المأساة الحقيقية”، مشيرة إلى “ارتفاع حصيلة القتلى إلى 17 وعدد من المفقودين والعشرات منالجرحى”.

واعتبرت أن “عمليات الإنقاذ كانت بطيئة وتعتمد وسائل بدائية” متمثلة في “السلالليم  اليدوية والأحبال للإنقاذ التي وجهت للحافلة التي وقعت في مجرى الوادي”.

وكانت  الأمطار الغزيرة التي شهدتها جهة سوس ماسة  أدت إلى حدوث فيضانات في قرية تيزرت في ضواحي تارودانت أودت بحياة الضحايا السبع، وهم شاب يبلغ 17 عاما وستة بالغين كانوا يحضرون مباراة لكرة القدم.

السيول تجرف ملعب كرة القدم أثناء مباراة وتوقع 7 ضحايا

وأكدت السلطات المحلية قبل أسبوع أن الضحايا السبعة كانوا من متابعي تلك المباراة، مشيرة إلى فتح تحقيق “تحت إشراف النيابة العامة حول ظروف وملابسات هذا الحادث وتحديد المسؤوليات”.

مواضيع 

فاجعة ملعب كرة القدم… 7 قتلى وعدد من المفقودين ..من يتحمّل مسؤولية فاجعة تارودانت وما هي الحلول ؟

 

نشطاء وأحزاب يُحَمّلاَن حكومة “العثماني” مسؤولية الترخيص ببناء “ملعب لكرة القدم” في منطقة خطرة

اضف رد