فشل ….ثم فشل اخر!!! إقصاء “المنتخب الأولمبي”من التصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية “طوكيو” 2020

ودّع المنتخب الأولمبي لِكرة القدم كأس إفريقيا، لأقل من 23 سنة 2019، مُبكّرا، بعد أن غادر المضمار من دور المجموعات، التي تستضيفها مصر، دجنبر القادم، والمؤهلة بدورها لدورة الألعاب الأولمبية “طوكيو” 2020،بعد هزيمته في لقاء العودة (1-0) أمام نظيره المالي ، مساء أمس الثلاثاء بملعب باماكو.

وكان لقاء الذهاب في مراكش قد انتهى بالتعادل (1-1).

ويبدو أن جامعة الرئيس لقجع ينام على ورطة ويستيقظ على مهزلة، فبعد عقم نتائج منتخب الأكابر، وتنحية الناخب الوطني أورني ميشال. ثم إقصاء منتخب “أسود الأطلس”، “كان” مصر 2019، من ثمن النهائي بركلات الترجيح ضد منتخب بنين

وواصلت بذلك المنتخبات الوطنية لكرة القدم، مسلسل الإخفاق، منذ تولي فوزي لقجع رئاسة الجامعة الملكية للعبة، سنة 2013، خلفا لعلي الفاسي الفهري، فباستثناء فوز المنتخب المحلي بكأس إفريقيا للاعبين المحليين، التي جرت أطوراها بملاعبنا الوطنية، وعودة منتخب الكبار إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 20 عاما، بالرغم من حلولنا في المركز 29 من أصل 32 منتخبا مشاركا، فإن الإخفاق لازم المنتخبات الوطنية في عهد الرئيس الجديد للجامعة..

يقال إن فعل نفس الأمر بنفس الطريقة مرتين وتوقع نتائج مختلفة يعد دربا من الغباء، ماذا عن فعل كل شيء خاطئ وتوقع النجاح الباهر، كل مرة؟ عذرا، هذا لا يعد غباء، بل “بجاحة”.

في كل محفل كروي كبير، نريد أن نقاتل ضد المنطق، وفي كل مرة نخسر، ونتسائل عن الأسباب. السبب البسيط هو أنك لا يمكنك أن تهزم المنطق، قد تفعلها مرة بتوفيق غير طبيعي أو مجهود خارق، ولكن أن تنتصر ضد المنطق كل مرة، مستحيل.

لقد أصبح الموضوع مملا، الكل يعرف المشاكل والحلول ليست بهذه الصعوبة. نحن لا نخترع العجلة، كل اتحادات العالم تطبق أنظمة لا تضمن لها النجاح، بل تضمن لها توفير أسباب منطقية له على الأقل.

 

 

اضف رد