دول أروبية ترفض إعلان نتنياهو بخصوص “ضم غور الأردن”والمنطقة الشمالية من البحر الميت

على إثر التصريحات الأخيرة لرئيس الكيان الصهيوني نتنياهو بفرض السيادة الإسرائيلية إذا فاز في الانتخابات المقررة 17 سبتمبر الجاري أثارت ردود فعل غاضبة.

فقد أعربت دول بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، الخميس، عن رفضها لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عزمه ضم غور الأردن والمنطقة الشمالية من البحر الميت للسيادة الإسرائيلية

جاء ذلك بحسب بيان مشترك صادر عن تلك الدول، ونشره الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، مساء الخميس.

وذكر البيان، أن فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، قلقة بشدة إزاء إعلان خطط ضم مناطق في الضفة الغربية، لا سيما غور الأردن وشمال البحر الميت.

وأضاف أن هذا الإعلان، إذا تم تنفيذه، سيشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.

وبحسب البيان الأوروبي المشترك، ستدعو الدول الخمس جميع الأطراف للامتناع عن اتخاذ أي إجراءات تتعارض مع القانون الدولي من شأنها أن تعرض للخطر إمكانية حل الدولتين بناء على حدود 1967، وتجعل فرصة تحقيق سلام دائم وعادل أمرًا أكثر صعوبة.

والثلاثاء، أعلن نتنياهو، أنه في حال فوزه بالانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل، فسيفرض “السيادة الإسرائيلية” على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، وهو ما فجّر إدانات دولية وعربية واسعة، لازالت تتوالى لليوم الثالث.

ويخوض نتنياهو، الأسبوع المقبل، انتخابات برلمانية تشهد تنافسًا شديدًا، ويأمل في تشكيل الحكومة المقبلة، على أمل الحيلولة دون محاكمته في ملفات فساد تطارده. 

وكان نتنياهو مساء أمس الثلاثاء قد أعلن عن نيته ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في الانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل. وقال نتنياهو في خطاب بثته قنوات التلفزيون الإسرائيلية على الهواء مباشرة “أعلن عزمي، بعد تشكيل حكومة جديدة، تطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت”.

اضف رد