رباّح “العدالة والتنمية” يدعو للكف عن اساليب التشويه “الخبيثة” التي يتعرض لها الحزب

دعا عزيز رباح القيادي البارز في حزب “العدالة والتنمية” (الحاكم) ووزير الطاقة والمعادن إن “البيجيدي” للكف عن الممارسات المدفوعة الثمن واساليب التشويه التي يتعرض لها الحزب بهدف تحقيق مصالبح شخصية عبر أبواق إعلامية مفضوحة في سيناريوهات محبوكة.

وقال في لقاء تواصلي مع أعضاء الحزب بمدينة أسفي (غرب جنوب البلاد)، أمس الأحد ، إن “المنافسة السياسية أمر مشروع بين العاملين في هذا المضمار وفق أطر أخلاقية وأجواء تسودها قيم الإحترام والنبل في التعامل بعيداً عن استخدام أساليب التشويه واختلاق الأكاذيب التي ستسقط أمام الجمهور عاجلاً أم عاجلاً، واننا في الوقت الذي يتعرض فيه الحزب بين فترة وأخرى الى هجمات مدفوعة الثمن لتحقيق مصالح شخصية ضيقة، نؤكد عزمنا على المضي في مشروعنا الوطني ومواصلة العمل السياسي بهمة أكبر وبما ينسجم مع المصالح الوطنية العليا ويهيء لنا الفرص للدفاع عن حقوق المواطنين وكرامته”.

وأضاف رباح في لقاء تواصلي نظمه حزبه يوم أمس الأحد بآسفي، أن الحصيلة المرحلية لأداء الحكومة عرفت مبادرات مهمة، همت الجانب الاجتماعي والصناعي والتجاري والخدماتي وغيرها، وعكست تطلعات وانتظارات الشعب المغربي.

وأكد أنّ حزبه قادر على الإسهام في الإصلاح من موقع الجماعات الترابية رغم ضعف الموارد المالية، مشددا على نجاعة الحزب في تدبير وتسيير الجماعات الترابية التي يرأسها، حيث تمكن من تطوير وتجويد أداء هذه الجماعات.

ودعا الرباح، تلك الأطراف لـ”الكف عن تلك الممارسات التي تزيد من حدة الصراعات العبثية وتضعف الجهود الرامية لتوحيد الصفوف لإصلاح العملية السياسية وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار والاستجابة لطموحات الشعب بحياة كريمة”.

ويبدو أن الحكومة المقبلة لن تخرج عن دائرة (العدالة والتنمية) في حين يتوقع حصول تحالف حزب العدالة والتنمية مع حزب الاستقلال الذي سيظهر كحزب يميني إداري في حين يخرج الإشتراكيون من التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي.

من جهة أخرى، ارتفعت حدة الانتقادات بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية، إضافة إلى حزب الأصالة والمعاصرة المنشغل في ترتيب أموره الداخلية، وبروز التجمع الوطني للأحرار الذي استثمر زعيمه عزيز أخنوش الغياب المتعمد لبعض الاحزاب.

اضف رد