الصحافي المهدوي المعتقل يُضرب عن الطعام من جديد حتى الاستجابة لـ “حقوقه كمعتقل رأي”

بدأ الصحافي حميد المهداوي  المعتقل على خلفية أحداث حراك الريف بسجن، إضرابًا لمدة 24 ساعة عن الطعام، بسبب ظروف اعتقاله وعدم الاستجابة لمطالبه بخصوص حقوقه كمعتقل رأي.

 ونشرت بشرى الخنشافي زوجة الصحفي المهدوي، على ضفحتها الشخصية بموقع التواصل ” فايس بوك” بأن زوجها المعتقل قد دخل في إضراب مؤقت عن الطعام  لمدة 24 ساعة احتجاجا على ظروف اعتقاله وعدم الاستجابة لمطالبه بخصوص حقوقه كمعتقل رأي.

كما أوضح زوجة المهداوي في رسالته أنه أبلغ إدارة المؤسسة السجنية “تيفلت 2 ” يوم الجمعة 20 شتنبر بعزمه الدخول في إضراب عن الطعام  لمدة 24 ساعة.

وقال المعتقل المهداوي في رسالته أنه “لايسمح له لا بالعلاج ولا الكشف عند الطبيب”، وانه  “يتناول طعامه الرديء في وضعية قرفساء كالقط فوق صفحة جريدة على الارض”.

كما أضاف المهداوي أن “جهنم التي يتحدت عنها القرآن ” يعيش هو “أقصى منها بكثير لمدة تزيد عن السنتين”.

ود اشار المهداوي في رسالته إن جميع الوعود التي أعطيت له سواء من رئيس هيئة القضاء أو من أعضاء من المجلس الوطني لحقوق الإنسان لم يتم الإيفاء بها.

وانتقد المهداوي صمت يونس مجاهد، رئيس الفيدرالية الدولية للصحافيين قائلا: “الغريب والعجيب هو أنه الصحفين الدولين يرأسهم صحفي مغربي يعجز عن الدفاع عن إبن جلدته فكيف سيدافع عن الصحافين في العالم؟”.

يشار أن الصحافي  حميد المهداوي يقضي عقوبة سجنية، منذ أكثر من سنتين، تصل إلى ثلاث سنوات بتهمة “عدم التبليغ على ما يمكن أن يمس بالأمن الداخلي للبلاد”.

وأدانت هيئة التضامن مع الصحفي حميد المهدوي وباقي الصحافيين المتابعين، ما أسمته “الاعتداء الشنيع” الذي تعرض له الصحفي داخل سجن عكاشة، معتبرة ذلك “يمس حقه في السلامة الجسدية، بل ويعرض حقه في الحياة للخطر، في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية”.

وكان حميد المهدوي قد اعتقل في الحسيمة لدى انتقاله إلى هناك لمتابعة مسيرة 20 تموز/ يوليو 2017 التي منعتها الحكومة، واتهم ساعتها بالتحريض على التظاهر بواسطة الصياح، وقضت محكمة الاستئناف بمدينة الحسيمة (شمال) بسجن الصحفي المهدوي سنة سجنا مع النفاذ مع غرامة مالية.

اضف رد