التزامات المؤتمر الثاني رفيع المستوى للأمم المتحدة حول التعاون جنوب-جنوب

تم إبراز أهم المبادرات التي أطلقها المغرب في إطار تنفيذ الإلتزامات المدرجة ضمن الإعلان الذي جرت المصادقة عليه خلال المؤتمر الثاني رفيع المستوى للأمم المتحدة حول التعاون جنوب-جنوب (بابا+40)، المنعقد ببوينوسآيريس في مارس 2019، وذلك خلال حدث موازي نظم بنيويورك على هامش الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشكل هذا الحدث، الذي نظم أول أمس الخميس، بمبادرة من مكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب- جنوب، وجمهورية الأرجنتين، مناسبة للسيد محمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، من أجل عرض أهم المبادرات التي أطلقها المغرب عبر الوكالة المغربية للتعاون الدولي خلال الشهور الأخيرة، والتي تندرج في إطار تنفيذ الإلتزامات المدرجة ضمن الإعلان الذي جرى اعتماده أثناء المؤتمر الثاني رفيع المستوى للأمم المتحدة حول التعاون جنوب-جنوب.

ومن بين هذه المبادرات -حسب السيد مثقال- المبادرة الرامية إلى مأسسة الشبكة الوطنية للفاعلين المغاربة الملتزمين بتطوير التعاون جنوب- جنوب والتعاون ثلاثي الأطراف، مسجلا أن هذه الشبكة تروم تجميع الفاعلين، ومشاطرة التجارب، وتطوير الأعمال المشتركة.

من جهة أخرى، ذكر السفير مثقال بالإلتزام الموصول لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل النهوض بالتعاون جنوب- جنوب، مؤكدا أن هذه الإرادة الملكية مكنت من تعزيز جهود المملكة على الصعيد الإفريقي، وذلك عبر مجموعة من برامج التعاون.

وعرف هذا الحدث الذي ترأسه الوزير الأرجنتيني للشؤون الخارجية، السيد خورخي فوري، ومدير مكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب- جنوب، السيد خورخي شيدييك، مشاركة عدد من وزراء الخارجية.

وتمحور الموضوع الرئيسي لهذا الاجتماع حول تتبع تنفيذ مخطط عمل بوينوسآيريس (بابا+40)، وآفاق التعاون جنوب- جنوب.

وخلال هذا اللقاء، ناقش المشاركون دور التعاون جنوب- جنوب من أجل بلوغ أهداف أجندة 2030.

من جهة أخرى، شارك السيد مثقال، يوم الخميس، أيضا، في حدث آخر موازي حول تطوير الأرضيات الوطنية من أجل النهوض بالتعاون جنوب- جنوب والتعاون ثلاثي الأطراف، والذي نظم بشكل مشترك من طرف البنك الإسلامي للتنمية، ومكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب- جنوب و”ساوثسانتر” الذي يتخذ من جنيف مقرا له، حيث تم نشر نتائج دراسة حول الأرضيات الوطنية بعدد من البلدان.

اضف رد