شاهد .. الحوثيون يعرضون فيديو يُظهر “قتل وأسر” من قوات التحالف أغلبهم سعوديون

عرض الحوثيون في اليمن صباح اليوم الأحد، مقطع شريط فيديو لما قالوا إنه هجوم كبير قرب الحدود مع منطقة نجران في جنوب السعودية، مضيفة أن اللقطات أظهرت استهداف مركبات مدرعة بتفجيرات وقتل واستسلام أعداد كبيرة من قوات التحالف.

وقال المتحدث العسكري باسم جماعة “أنصار الله” الحوثية، العميد يحيى سريع في تصريحات اوردتها قناة المسيرة أن عملية “نصر من الله” التي نفذتها الجماعة في محيط نجران شملت 9 هجمات صاروخية وأسر آلاف الجنود.وقال سريع إن قوات الحوثيين أسرت أيضا الآلاف، وقتلت وجرحت المئات. وأضاف أن من بين الأسرى عددا من الضباط وقادة الجيش السعودي.

وأضاف المتحدث “خلال 72 ساعة فقط من بدء العملية، فرضت قواتنا حصارا كاملا على العدو”، مضيفا أنه قد تم “تحرير مئات الكيلومترات”، على حد تعبيره.

وكان الحوثيون قالو السبت إنهم أسروا الآلاف من الجنود، في عملية عسكرية واسعة بمنطقة نجران.

وأشار المتحدث العسكري إلى سقوط أكثر من 200 جندي، استهدفوا بعشرات الغارات أثناء الفرار أو الاستسلام، مؤكدا أن الخسائر تجاوزت الـ500 ما بين قتيل وجريح، وكذلك الاستيلاء على مئات المدرعات والآليات وكميات من الأسلحة والعتاد.

ووجه سريع، الاتهام لطيران التحالف العربي باستهداف الجنود والعسكريين اليمنيين وغيرهم لمنعهم من الفرار أو الاستسلام، حسبما صرح به.

ودعا المتحدث العسكري، إلى “إجراء تبادل شامل للأسرى” بين طرفي الأزمة في اليمن.

من جهته، كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى، السبت، عن مصير “المئات من جثث الذين قضوا في عملية “نصر من الله” في محور نجران”.

وفي المؤتمر الصحفي، وصف سريع العلمية بأنها “أكبر عملية لخداع قوات العدو”، منذ تصاعد النزاع في مارس/ آذار 2015.

وقال إن العملية، المسماة “نصر من الله”، ألحقت حتى الآن “خسائر فادحة” بالأرواح والمعدات في صفوف قوات خصومهم.

وتابع المتحدث أن القيادة الحوثية أمرت القوات بمعاملة الأسرى “وفقا لمبادئ الدين، والعادات والتقاليد اليمنية الأصيلة والأخلاق الإنسانية”.

وأضاف أن الحوثيين عملوا على حماية الأسرى من أي غارات جوية تشنها قوات التحالف للانتقام.

كما طمأن سريع عائلات الأسرى، الذين قال إنهم من جنسيات مختلفة، بأن الحوثيين سيتخذون المزيد من التدابير لضمان حمايتهم من التعرض للغارات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية، وأنهم “سيعاملونهم بطريقة إنسانية، وسيتوصلون إلى اتفاق شامل لتبادل الأسرى”.

اضف رد