الحكم بالسجن سنة على الصحافية هاجر الريسوني بتهمة “الإجهاض غير القانوني”

أصدرت المحكمة  الإبتدائية بالعاصمة الرباط  اليوم الاثنين حكما بسجن الصحافية هاجر الريسوني ذات 28 عاما ، ابنة شقيق أحمد الريسوني الذي عين مؤخرا رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، خلفا للدكتور يوف القرضاوي، لمدة عام بتهمة “الإجهاض غير القانوني” و”ممارسة الجنس خارج إطار الزواج”.

وحكم على الطبيب النسائي الذي قام بعملية الإجهاض بالسجن مدة عامين ،و أمرت المحكمة أيضا بمعاقبة خطيبها بالسجن لمدة عام، والسجن لمدة عامين بحق طبيب النساء الذي عالجها، والسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ بحق طبيب التخدير، والسجن لمدة ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ بحق سكرتيرة في العيادة.

وكانت الريسوني، الصحافية في “أخبار اليوم” الصادرة بالعربية، تواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى عامين بموجب قانون العقوبات المغربي الذي يعاقب على ممارسة الجنس خارج إطار الزواج والإجهاض عندما لا تكون حياة الأم في خطر.

حضر الجلسة عشرات الصحافيين وممثلو المنظمات غير الحكومية الذين غصت بهم قاعة المحكمة.

وحتى الآن لا يجوز للأطباء في المغرب إجراء عمليات الإجهاض إلاَّ ضمن شرط محدَّد: أي في حال وجود خطر جسدي على صحة الأم الحامل. ومَنْ يُخالف ذلك يُعرِّض نفسه لخطر السجن مدة تصل حتى خمسة أعوام، وهنا يعمل القضاء بجد ونشاط. وكثيرًا ما يتم رفع دعاوى قضائية وإصدار أحكام قاسية بحقِّ بعض أطباء النساء.

في 2 سبتمبر/أيلول، مثلت الريسوني أمام وكيل عام في المحكمة الابتدائية بالرباط، واتُهِمت بارتكاب الإجهاض وعلاقات جنسية خارج الزواج، وهي جرائم يعاقب عليها بالسجن لمدد تصل إلى سنتين وسنة واحدة، بموجب الفصلين 454 و490 من القانون الجنائي المغربي. في اليوم نفسه، رفض قاض في نفس المحكمة طلب السراح المؤقت، وحدد المحاكمة في 9 سبتمبر/أيلول، وأرسلها إلى سجن العرجات، في مدينة سلا بالقرب من الرباط.

اضف رد